
من المتوقع أن يرتفع عدد البريطانيين الذين قتلوا في الهجوم على المنتجع السياحي في تونس إلى 30 على الأقل.
وتكثف السلطات الأمنية في تونس تدابير الأمن في المناطق السياحية بينما تسعى لكشف ملابسات الهجوم الذي راح ضحيته 38 شخصا.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت ان عدد الضحايا الرسمي بلغ 15، غير أن وزراء رجحوا ارتفاع العدد.
وقد أرسلت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، بـ “تعازيها الصادقة” إلى أسر ضحايا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة.
ولا يزال أقارب المصابين أو المفقودين في الهجوم يترقبون بقلق أي أخبار جديدة عن ذويهم.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي إن المسؤولية التونسيين يواجهون صعوبة في تحديد الضحايا البريطانيين لأن الكثير منهم لم يكن يحمل إثبات شخصية ولأن المصابين يجري نقلهم من مشتسفى إلى آخر.
وأضافت الوزيرة يجري بذل “كل جهد” لضمان حصول الأسر البريطانية على معلومات “دقيقة 100 في المئة.”