#adsense

ما الذي دفع سلام لأخذ المبادرة والدعوة لجلسة حكومية؟

حجم الخط

استعاد رئيس الحكومة تمام سلام اليوم زمام المبادرة حكوميا، فوجّه بعد 3 أسابيع من المشاورات والاتصالات، دعوة الى جلسة لمجلس الوزراء تعقد الخميس، راسما حدا لاجازة السلطة الاجرائية القسرية التي روّج البعض لاستمرارها الى ما بعد عيد الفطر، وربما الى ايلول المقبل أيضا..

فما هي العوامل التي دفعت سلام الى انهاء مرحلة التريث، وماذا عن بند التعيينات الذي كان سبب الازمة الحكومية؟ وهل من ضمانات حصل عليها سلام تؤكد ان الجلسة ستكون منتجة ولن تتعطل؟ في انتظار الاجوبة التي ستكون الايام المقبلة كفيلة بتظهيرها، اشارت مصادر متابعة الى ان طرح موضوع مراسيم النفط التي تحتاج الى اقرار في الحكومة قد يكون مخرجا يؤمن حضور وزراء “التيار الوطني”، علما ان وزير التربية الياس بوصعب اكد اليوم مشاركة التيار في جلسة الخميس، كما رأت ان الصيغة – الحل تشمل توقيع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، ما يعيد الحياة الى السلطة التشريعية أيضا…

في السياق، أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ”المركزية” ان “الجميع سيحضر جلسة الخميس، لكن لا نعرف ما يمكن ان يحصل في الداخل، الا ان سلام أعطى الوقت اللازم للاتصالات والمشاورات، ودعوته اتت لان لا يجوز ان يراعي فريقا من دون آخر، فالطرف الحكومي الثاني يقول لا يمكن ان نمضي في هذا النهج”. واذ اوضح ان “جدول الجلسة سيكون ذاته الذي بحث في الجلسة الاخيرة وهو لا يتضمن بند التعيينات”، قال ردا على سؤال ان سلام “خصص جلسة لبحث ملفي عرسال والتعيينات، لكن ان لم نصل الى نتيجة، ماذا نفعل؟ الا تحتاج “التعيينات” نصابا في الحكومة وعددا من الأصوات؟ اذا لم تؤمن هذه الاصوات ماذا نفعل؟ أنعطل الدولة”؟

وردا على سؤال عن توقيع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، أكد درباس انه سيوقع عليه ولا يمانع هذه الخطوة.

من جهتها، قالت وزيرة المهجرين اليس شبطيني لـ”المركزية” ان “اتصالات سلام أثمرت طبعا، فنحن منذ الامس كنا في اجواء توحي ان جلسة ستعقد هذا الخميس او الذي يليه”. واذ لفتت الى “اننا تبلغنا دعوة سلام من الاعلام ولم تصلنا بعد الدعوات الخطية”، أكدت ان “وزراء التيار سيحضرون، لكن هل يتفقون في الداخل؟ هنا يكمن السؤال، فالحضور شيء والاتفاق شيء آخر”. وأشارت الى ان “جدول الاعمال السابق هو الذي سيعتمد الخميس، فأي بند جديد كان يجب ان نبلغ فيه السبت الماضي، لكن يمكن ان يدور نقاش سياسي حول ما يستجد في البلاد”.

وعن توقيع سلام و13 وزيرا مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وما اذا كانت الخطوة دستورية او تتطلب توقيع جميع الوزراء، أجابت شبطيني “مبدئيا خطوات سلام مدروسة وهو رجل عاقل غير متهور ونحن معه ونسانده ونقف الى جانبه، ولا يتخذ اي قرار غير مدروس، ومن هنا استبعد نقاشا من هذه الناحية”. أضافت “لكن الفريق الثاني قال انه مع تشريع الضرورة اذا نوقشت التعيينات العسكرية، لكن لا اعرف منذ الان ما يمكن ان يطرأ في هذا الموضوع”، متمنية ان تبقى اولوية مجلس النواب انتخاب رئيس للجمهورية.

وعن امكانية بحث مرسومي النفط الخميس، قالت “هذا البند ليس طارئا، ويحتاج الى وقت والى درس لانه لم يكن مدرجا على جدول الاعمال. من هنا، ونظرا الى حصر اوقات الجلسات بثلاث ساعات، أستبعد بحثه هذا الاسبوع”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل