أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أننا نؤيد أي أمر تتفق عليه القوى المسيحية من أجل تسهيل إنتخاب رئيس الجمهورية، شرط ان يكون تحت سقف القانون والدستور.
وسأل عراجي في حديث لـ”وكالة اخبار اليوم”: “هل الإستفتاء الذي يعدّ له التيار “الوطني الحر” هو تحت هذا السقف؟، قائلاً: لا يبدو لي الأمر كذلك”.
ولفت الى أن الدستور ينص بشكل واضح على الآلية التي يجب ان تُتّبع لإنتخاب رئيس الجمهورية. وأضاف: “لكن إذا كانت كل القوى المسيحية ارتأت على إجراء الإستفتاء من أجل تسهيل إنجاز هذا الإستحقاق فليكن”.
وأوضح أنه يمكن لأي طرف إجراء استفتاء او حتى استطلاع للرأي، حول الإستحقاق الرئاسي، ولكن هل هذا يمنع على أي شخص، ثالث او رابع لم يشمله الإستفتاء، الترشح؟! معتبراً ان مثل هذا الأمر يجب ان يدرس تحت سقف الدستور.
ورداً على سؤال، اعتبر عراجي ان اي استفتاء من هذا النوع يجب أن يكون على المستوى الوطني ويشمل الشعب اللبناني ككل، خصوصاً وأن رئيس الجمهورية هو الحكَم بين الأطراف الذي يشرف على تنفيذ القوانين، مشدداً على الموقع الوطني المهم جداً للرئيس والذي يتقدّم على أي أمر آخر.
وقال: “إذا كان هذا الإستفتاء مسهّلاً لإجراء الإستحقاق فنحن معه… لكن إذا كان سيؤدي الى دراسة تأخذ أشهر طويلة فهذا يعني تضييع الوقت، وتأخير في إنجاز الملف”.