أسف الرئيس العماد ميشال سليمان ان يُصبح موقع الرئاسة محل تجاذب يبقيه رهينة الأمزجة والانانيّات والمصالح، كما يُبقيه عرضة للفراغ الذي طال بعد أكثر من سنة على تعطيل جلسات انتخاب الرئيس، معتبراً انه لا يجوز وتحت حجة تبرير الفراغ، اللجوء إلى اختراعات لتعبئة الوقت الضائع، في حين يعرف الجميع انها تتناقض مع العقد الاجتماعي اللبناني ولن تؤدي إلى مبتغاها.
وشدد سليمان خلال استقباله السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، على أهمية الاجماع العربي والدولي لمكافحة الارهاب المتفشي من دولة إلى دولة ومن عاصمة إلى أخرى، مثمناً الدور السعودي الذي يبذل كل الجهود لمكافحة الارهاب ويؤكد على استمراره دعم الجيش اللبناني.
وعرض سليمان للأوضاع الدولية مع سفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست في زيارتها الوداعية، كما استقبل السفير الالماني في لبنان كريستيان غلاكس مودعاً، وبحث للشؤون اللبنانية الفلسطينية مع رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة.
إلى ذلك، دان سليمان العمل الارهابي في مصر الذي أودى بحياة المستشار هشام بركات، وأبرق إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معزياً.