
أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان “استطلاع الرأي الذي طرحه العماد ميشال عون ليس موجّهاً ضد أيٍّ من الفرقاء السياسيين الآخرين مسيحيين أو غير مسيحيين لأنه ليس ملزماً كما أنه لا يمس بالدستور اللبناني”.

وأشار الى أن “حلّ أزمة الرئاسة الأولى في لبنان يكمن في توجُه كلّ النواب الى المجلس وانتخاب رئيس جديد بأسرع وقت ممكن، وكلّنا سنذهب لتهنئة الفائز أياً يكن”، داعياً الفرقاء المعطّلين الى “عدم انتظار مؤشرات أو تطورات خارجية أو الرهان على اتفاقات نووية أو غيرها”.

كلام جعجع جاء خلال استقباله وفداً من الجامعة الشعبية لمنطقة عاليه في القوات اللبنانية، في حضور رئيس جهاز التنشئة السياسية الدكتور أنطوان حبشي ومنسق منطقة عاليه في الحزب كمال خيرالله، حيث جدد التأكيد “ان الانتساب الى الأحزاب هو السبيل الوحيد الذي يقود الى التغيير ويُحدث ثورة في العمل السياسي في لبنان”، مذكراً ان “حزب القوات اللبنانية بدأ بتجمُع الشباب والصبايا الذين تركوا مدارسهم وجامعاتهم وأعمالهم للدفاع عن وطنهم”.

وطمأن رئيس القوات الى أن “وضع المسيحيين بألف خير في لبنان بالرغم من كل ما عانوه خلال عهد الوصاية السورية، وقد حان الوقت ليستعيدوا دورهم الفاعل والريادي”.

وسأل جعجع :”لماذا كل هذه المعركة حول موقع رئاسة الجمهورية لو كان صحيحاً ما سوّق له البعض بأن موقع الرئاسة أصبح من دون صلاحيات بعد اتفاق الطائف؟”