#adsense

“المركزية”: انتخابات “التيار” في مواعيدها.. وطبول المعركة بدأت تقرع

حجم الخط

رغم الانزعاج الذي خلّفه رد وزارة الداخلية والبلديات مشروع التعديلات التي أدخلت على النظام الداخلي الجديد لـ”التيار الوطني الحر” والذي ستجري على اساسه انتخاباته الداخلية في ايلول المقبل، يبدو التيار البرتقالي ماضيا في مسيرة اتمام العملية الانتخابية وفقا للمواعيد التي جاءت في التعميم الذي وزعه رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون ليل 24 حزيران الجاري، وحدد فيه جدول الانتخابات على الشكل التالي:

20 أيلول 2015 انتخاب الرئيس ونائبيه.

21 أيلول حتى 10 تشرين الثاني مرحلة تعيين اللجان المركزية والداخلية.

17 كانون الثاني 2016 إجراء الانتخابات على مستوى قيادات المناطق.

20 شباط اكتمال عقد المجلس الوطني والمجلس السياسي والهيئات والمجالس الداخلية.

12 آذار موعد انعقاد المؤتمر التنظيمي العام.

وأكد مصدر قيادي في “التيار” لـ”المركزية” الاصرار على احترام الاجندة التي وضعت، لافتا الى ان طبول العملية الانتخابية بدأت تقرع ويتردد صداها في صفوف الحزبيين، وسط اجواء تنافسية بامتياز تشكّل دليلا الى الديموقراطية التي يتسم بها “التيار”، مضيفا ان “اتمام الانتخابات في أيلول المقبل كما هو مقرر، فيه مصلحة للجميع في “التيار الوطني”، ويثبت مرة جديدة ان الحزب الذي يرفع شعار “التغيير والاصلاح” يلتزم بتطبيقه على نفسه أولا، قبل تعميمه على جميع مرافق الدولة، ومن هنا ضرورة الالتزام بالقوانين والانظمة الداخلية الحزبية.

وأشار المصدر الى ان طلائع المنافسة الانتخابية ستبدأ بالظهور في منتصف تموز المقبل حيث يفتح باب الترشح لمنصب رئيس “التيار” ونائبيه، لتبدأ بعد هذا التاريخ الجولات الانتخابية لهؤلاء لتسويق افكارهم وطروحاتهم من أجل تحسين الحزب وتطويره، شارحا ان القاعدة الحزبية كلها تشارك في انتخاب الرئيس، أي نحو 16 ألف شخص، على ان تفوز اللائحة التي تنال أكثرية الاصوات.

ولفت الى ان تاريخ 20 أيلول المقبل سيشهد انتخاب رئيس “التيار الوطني الحر” ونائبيه أولهما للشؤون الداخلية والثاني للشؤون الخارجية، ويترشح الثلاثة على لائحة واحدة، فيصوت الناخب للائحة كاملة، موضحا ان من صلاحيات رئيس التيار تأجيل الانتخابات لشهر واحد فقط، اذ ان الانتخابات الداخلية والتشكيلات والتعيينات يجب ان تكون كلها منجزة في آذار 2016 لعقد المؤتمر العام للتيار المقرر في الشهر نفسه، الا ان خيار التمسك بموعد 20 أيلول يبدو طاغيا داخل الحزب.

في غضون ذلك، ترتسم أكثر من علامة استفهام حول المشهد الانتخابي البرتقالي، حيث يمكن في أي لحظة ان يطرأ ما ليس في الحسبان، فيرجئ العملية، خاصة في ضوء الكباش الحزبي الداخلي الذي يبدو على أشده اليوم بين من يعمل لنقل “التيار” الى مصاف المؤسسات الحزبية النموذجية، وبين من يريدونه حزبا وراثيا تقليديا.

وكشفت اوساط سياسية قريبة من “التيار” ان اتصالات تجري اليوم بعيدا من الأضواء، بين عدد من القيادات والكوادر الحزبية، لتأليف اللوائح الانتخابية، حيث يحرص هؤلاء على ان تكون المراكز القيادية في الحزب شاملة لكل المناطق، انطلاقا من انتشار التيار الوطني الحر على مساحة الوطن كله.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل