#adsense

علاوي لـ”عكاظ”: مواجهة “داعش” تحتاج مشاركة واسعة لامذهبية

حجم الخط

إنتقد نائب رئيس الجمهورية العراقية إياد علاوي اجتماع بغداد الأمني المرتقب بين بغداد وطهران ودمشق، معتبرا حصر هذا الاجتماع على هذه العواصم سيفرغه من محتواه ولن يعطي الفائدة المرجوة من عقده.

وإعتبر علاوي، في تصريح إلى صحيفة “عكاظ” السعودية، أن العراق يواجه أخطارا كبيرة لا تقف عند حدود مواجهة تنظيم “داعش”، بل تتعداها جراء تدخلات جيران العراق في شؤونه الداخلية بشكل سافر، لافتا إلى أن بلاده تخوض حربا من نوع آخر بين من يريد له أن يستقر ويحافظ على وجوده ومن يريد أن يقوضه سواء أكان ظاهريا أو في الخفاء.

وطالب علاوي الرئيس العراقي بتوسيع قاعدة المشاركة في مؤتمر بغداد الأمني، ودعوة الدول التي تمتلك رؤية استراتيجية مختلفة لمكافحة الإرهاب. موضحا أن مواجهة “داعش” تتطلب إخراج أي معالجات له عن التخندقات الإقليمية أو المذهبية.

وقال علاوي إن إجراءات الثلاثي الإقليمي، بغداد وطهران ودمشق، عقيمة بعد كل هذه الفترة في تقديم المعالجات لكبح جماح الفكر المتطرف، الأمر الذي يتطلب فتح محاور جديدة وطرح رؤية أوسع بالاستفادة من تجارب دول أخرى لضمان الوصول إلى نتائج تنقذ العراق والعالم من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف.

ويثير الاجتماع الأمني الثلاثي ريبة الكثير من السياسيين العراقيين بعد أن كشف “ائتلاف دولة القانون” الذي يضم الكتل الشيعية في البرلمان العراقي أن هذا الاجتماع هو نواة لتشكيل تحالف جديد لمحاربة “داعش”، الأمر الذي أثار مخاوف السنة في أعقاب تسريب معلومات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني سيدخل عمق الأراضي العراقية بعيد هذا الاجتماع.

ويخشى المكون السني في العراق أن يؤسس هذا الاجتماع لتحالف شيعي لا مصلحة للعراق بمثل هذا الاجتماع، لذلك يدعو السنة إلى توسيع قاعدة الدول المشاركة حتى لا يكون اللقاء الأمني السوري العراقي الإيراني مثيرا للريبة.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل