
شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي على “دور الجيش والقوى الأمنية والأمن العام والمقاومة في مواجهة الخطر الارهابي القادم من الحدود الشرقية، ودور الجيش والشعب والمقاومة في مواجهة الخطر الاسرائيلي على الحدود الجنوبية، وسنبقى من المتمسكين بالمقاومة ودورها وخيارها، وبالجيش ودور القوى الأمنية لصد أي خطر من خارج الحدود”.
وأكد قبيسي في ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة العميد الركن محمد رمال “اننا لا نستطيع ان ندمر لبنان لأجل وظيفة، ولا نستطيع ان نضرب استقرار لبنان لأجل وظيفة او موقع سياسي، هذا أمر يهدد الكيان ويهدد الدولة، وبالتالي نستدعي فيه الفوضى التي يسعى المتأمرون لتعميمها”، لافتا إلى أن “هناك شبكات استخباراتية تسعى لتعميم المشاكل في القرى، وبالتالي فان تعميم المشاكل هو نشر للفوضى، التي اخترعوها وصنعوها في لبنان وسوريا والعراق ومصر”.
واعتبر أن “ما نشهده في هذه الأيام هو ضرب لقدرات الجيوش العربية والاسلامية، وهو عمل لمصلحة اسرائيل، في ظل هذه الفوضى لا نستطيع ان نعطل لبنان لأجل موقع سياسي او وظيفة سياسية، ايا كان من يطالب بها، صديقا او غير صديق، لا نستطيع ان نقول ان مصير لبنان على حد السيف والسكين، اذا لم يحصل كذا وكذا، علينا ان نسعى جميعا لاستقرار نؤمن فيه حياة سياسية سليمة نسعى من خلالها للحفاظ على مؤسسات الدولة، وكيان الدولة الذي يحتضن الجميع ويحفظ كل الاحزاب والطوائف”.
واستنكر “كل ما يجري في مصر وما يتعرض له الجيش العربي المصري، والجيش العربي السوري، وكل ما يجري في العراق واليمن”، داعيا إلى توجيه البنادق “الى فلسطين لنهزم اسرائيل ونستعيد الاقصى وكنيسة القيامة، ولا نقبل لان تتعمم الفوضى ان كان في الدول او في المجتمعات أو في القرى حيث شهدنا مشاكل عدة، سقط البعض من ابنائها ضحايا كبلدة شقرا”، لافتا إلى ان “هناك توترا على مستوى هذه القرى، وهذه الأدوات التي تحرك الخلافات على ساحاتنا، تسعى لتعميم الفوضى في لبنان”، واضاف: “لا نريد ان تدخل هذه الفتن من ابواب ومشاكل اخرى، هناك وحدة وتماسك واتفاقات وتفاهمات بين كل الاحزاب السياسية، بخاصة على ساحة الجنوب الذي تحرر من ايدي الصهاينة، واصبح حرا، وهناك توافقات وتفاهمات ولغة جمع بين حركة أمل وحزب الله وكل الاحزاب الوطنية الموجودة على الساحة اللبنانية، ونحن لا نريد لهذه الفوضى ان تتعمم على ساحات القرى، أو أن يكون لها مكان في مجتمعاتنا”.