
نشرت صحيفة الغارديان موضوعاً في ذكرى مرور عام على الحرب في غزة تحت عنوان “عام بعد الحرب: غزة لا تزال حزينة على الضحايا والمصابين من الأطفال”.
وتقول الجريدة إنه بعد عام من الحرب لازال الصبية في إحدى مدارس غزة والتي مات فيها 6 أطفال في قصف إسرائيلي الصيف الماضي يشعرون بفقدان زملائهم موضحة أن الندبات نفسية وتركت أثرا كبيرا في أنفس الأطفال.
وتضيف الجريدة ان مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين في رفح سالم أبو روس يزين مكتبه بالعديد من التذكارات وغنائم الحرب وبينها صورة للأطفال في المدرسة يلعبون كرة القدم.
وعدد الضحايا من أطفال المدرسة وصل إلى 6 في الحرب الأخيرة أكثر من أي مدرسة أخرى في القطاع لكنها تؤكد أن عدد القتلى من الأطفال نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الصيف الماضي وصل إلى 551 طفلا.
وتشير الجريدة إلى ان التقرير الأخير الصادر عن منظمة “أنقذوا الأطفال” والذي أوضح أن الاطفال وصغار السن هم من تحملوا العبء الأكبر خلال القصف الإسرائيلي الأخير.
ويشير التقرير إلى أن عدد القتلى من الأطفال بلغ 551 طفلا وبلغ عدد المصابين من الأطفال أيضا 3436 طفلا 10 في المئة منهم أصيبوا بإعاقة دائمة بينما قتل طفل إسرائيلي واحد وأصيب 270 أخرون.