
أكدت معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن الحركة العونية في الشوارع ستكون منظمة وبعيدة عن العنف الجسدي، في حين يأخذ العنف الكلامي مداه من خلال شعارات حقوق المسيحيين والشراكة في السلطة، والتي تخفي مشاريع رئيس “التيار الوطني الحر” لرئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، وكل المؤسسات الرسمية التي يشغلها المسيحيون.