أفاد وزير الخارجية الكورية الجنوبية يون بيونغ سي أنّ كوريا الشمالية أعدمت 70 شخصاً وأقالت أفراداً رئيسين من الحرس القديم من خلال سلسلة من “عمليات التطهير” منذ تولي الزعيم الحالي كيم جونغ أون السلطة أواخر 2011 بعد والده كيم جونغ إيل.
وأضاف أنّ “حكم الإرهاب” الذي يتبعه كيم يوعز للكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج بالهروب إلى الجنوب. ويقول خبراء إنّ كيم قد يلجأ إلى الخوف لتعزيز زعامته، لكن تلك الجهود قد تفشل إذا لم يحسّن اقتصاد البلاد المنهار.