#adsense

عدوان: رفضنا قانون 1960 للذهاب الى قانون افضل يسمح للمسيحيين ان يختاروا ممثليهم بحرية

حجم الخط


عدوان: رفضنا قانون 1960 للذهاب الى قانون افضل يسمح للمسيحيين ان يختاروا ممثليهم بحرية

 

رأى نائب رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان ان “عدم انتخاب الرئيس وكل ما جرى حول هذا الموضوع جعل من لبنان ساحة بدلا من الوطن، والذي يجري اليوم في لبنان يدل على انه اصبح ساحة للجميع الا اللبنانيين، وورقة مقايضة لمصالحهم في النزاعات”.

 

عدوان، وبعد لقائه البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، دعا “اللبنانيين المخلصين لوطنهم المبادرة الى انتخاب رئيس للجمهورية فورا، وهو رئيس توافقنا عليه كرئيس تسوية بعيدا عن اي شرط اخر، كي لا يصار رئيسا مكبلا، يأخذ مركزه في بعبدا ويجمع اللبنانيين حول طاولة حوار يشرف عليها الرئيس وبدوره كحكم وما خوله الدستور ممارسته”، لافتا الى “انها الطريقة الوحيدة لانقاذ بلدنا وكي لا يدخل لبنان في اية متاهة والسماح للآخرين باستعماله لمصالحهم”.

 

سئل:وعن تحميل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الاكثرية او الموالاة مسؤولية تعطيل المبادرة العربية وعدم انتخاب رئيس للجمهورية؟ قال: “الرئيس بري كان من اقترح اسم العماد ميشال سليمان، ونحن قبلنا بالاسم كرئيس لتسوية يطلق فيها الحوار من بعبدا للاتفاق على القضايا الخلافية التي نختلف عليها”.

 

اضاف:” لكن التراجع الذي يتم في كل مرة نتوصل الى تفاهم ما حول موضوع ما وفتح مطالب جديدة تدل دلالة على ان هناك نوايا حقيقية في عدم تأمين رئيس للجمهورية، وكي يبقى لبنان ساحة للاخرين”.

 

ورأى: “ان الذي يريد فعلا حل الازمة اللبنانية عليه, التوجه فورا الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس واخراج لبنان من الوضع المأساوي”.

 

سئل:وعن قراءته للقرار السعودي في الطلب الى رعاياه الخروج من لبنان؟


قال:” اقرأه ضمن السياق الذي اقوله، اي ان لبنان يتحول الى ساحة للاخرين واليوم ومنذ ثلاث سنوات, كلما حاول لبنان النهوض والوقوف على قدميه اقتصاديا وتسعى الحكومة اللبنانية الى ايجاد حلول للخروج بلبنان من ازمته الاقتصادية, تتوالى الضربات ما يؤدي الى انعكاسها على المواطن وعلى حياته اليومية, وخروج السعوديين والكويتيين والاخوة العرب من لبنان, سيضرب ما تبقى من السياحة, كونهم كانوا يوفرون الدخل السياحي الاكبر في لبنان”.

 

ورأى: “إن ضرب السياحة بدأ في الخيم الموجودة في العاصمة بيروت، ليستكمل بضرب لبنان اقتصاديا بعد التعب السياسي، بهدف دفع اللبنانيين الى اليأس وهجرة بلدهم”، وقال: “لا اعرف لمصلحة من يجري هذا الامر، لكنني واثق انه لا يصب في مصلحة اللبنانيين”.

 

سئل: وعما اذا كان لهذا الامر خلفيات امنية؟.


قال: “طبعا”.

 

سئل:وعما اذا كان يتخوف من عملية عسكرية او خضة امنية في البلد؟


اجاب: “بين اللبنانيين لست متخوفا اطلاقا، انما لا شك في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية وعدم قيام الدولة بالسيطرة على كل اراضيها تكون ساحة مفتوحة الاختراقات. لا خيار امامنا لاستقرار لبنان الا بقيام الدولة اللبنانية عبر انتخاب رئيس للجمهورية”.

 

سئل:وعن تحميل المعارضة رفض الموالاة لقانون 1960 للانتخابات, والبعض سألكم عما اذا كان قانون غازي كنعان افضل من قانون الى 1960؟


اجاب: “قانون غازي كنعان هو قانون غازي كنعان, مرفوض من قبلنا وعندما رفضنا قانون 1960 وما زلنا، رفضناه في هدف الذهاب الى قانون افضل لا للعودة الى الوراء”.

 

اضاف: “مطلبنا قانون يؤكد صحة التمثيل، اي قانون متقدم اكثر يستطيع مكونات لبنان والمسيحيين بخاصة الذين كانوا اكثر ضررا، ودفعوا الثمن للوصاية ان يختاروا ممثليهم بحرية. رفضنا ولا نزال قانون 1960 للذهاب كما قلت الى قانون افضل او الدائرة الصغرى او الى القانون الذي اقرته الهيئة الوطنية”, لافتا الى “ان قانون 1960 افضل من قانون الالفين لكنه ليس بكاف، مطلبنا الذهاب الى قانون يشعر مكونات المجتمع اللبناني بأنه يعبر فعلا عن طموحاتهم في اختيار ممثليهم”.

 

سئل:وعن قراءته لمجيء البارجة الاميركية ووقوفها امام الشاطىء اللبناني وما يدور من لغط حولها؟


قال: “نحن كلبنانيين غير معنيين اطلاقا بكل ما يجري في مثل هذه الامور, ونصبح معنيين في حال التعرض لسيادتنا واستقلالنا”، واقرأه ب”الاستدراج لتحويل لبنان الى ساحة للاخرين، فعندما لا يكون لدينا دولة قادرة وقوية وتسيطر على قرار الحرب والسلم، وعندما ندخل انفسنا في محاور معينة دون الاخذ في الاعتبار لمصلحة لبنان ولبنان فقط, سيؤدي الى مثل هذه الامور التي هي مرفوضة كليا من قبلنا والتي نطلب في ان يكون لبنان وطنا للبنانيين وليس ساحة لصراع الاخرين”.

 

سئل: وعما اذا كانت “القوات اللبنانية” قلقة على مصير لبنان، وهل لمس اي قلق لدى البطريرك حول ما يجري؟


قال: “لمست قلقا كبيرا لدى البطريرك صفير، ورأى في مرور الايام دون انتخاب رئيس للجمهورية، وتتدرج فيه الامور الى ما تتدرج اليه، يزداد قلق البطريرك، وقد اطلق صرخة اليوم جديدة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، ويعتبر ايضا ان ربط انتخاب رئيس بشروط, يضرب موقع الرئيس والرئاسة ووضع المسيحيين بسدة الرئاسة, لانه يعتبر ونحن نوافقه الرأي ك”قوات لبنانية” ان الشروط التي توضع على رئيس الجمهورية مسبقا تجعل الرئيس المقبل رجلا ضعيفا خاضعا لشروط الجميع قبل ان ينتخب. نحن نريد انتخاب الرئيس دون شروط وان يلعب دور الحكم في بناء وتشكيل الحكومة وكل مرافق الدولة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل