
أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن التمسك بالاعتدال في هذه الظروف الصعبة، لا يعني القبول أبداً بأي تفريط بحقوق الناس، و”هذا ما عبرنا عنه بموقفنا الحازم بإنزال أشد العقوبات بمرتكبي جريمة الاعتداء ضد الموقوفين في سجن رومية، وبأن جريمة الاعتداء هي اعتداء علينا”.
واستغرب في سحور أقامه قطاع المرأة في منسقية طرابلس، كيف أن البعض يقوم بتضليل الناس وتحريض شارعه ضد تيار “المستقبل”، بمحاولة تصوير الأزمة على أنها بين من يطالب بحقوق وآكل لها، في حين أن الحقيقة واضحة بأن الازمة هي بين من يريد الدولة وتسيير شؤون الناس، وبين من يريد ضرب مصالح الناس من أجل مصالحه الشخصية والعائلية.
وشدد على أن تيار “المستقبل” يقاوم في السياسة من أجل تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية اليوم قبل الغد، ومن أجل المحافظة على الموقع المسيحي الأول في كل المنطقة، على عكس البعض الذي يتحفنا بحرصه على الحقوق، فيما هو المسؤول الأول عن التفريط بدور رئاسة الجمهورية وتعطيله بتعطيل الانتخابات الرئاسية.
وأكد على “أن الأزمة في لبنان ليست بين أكثرية وأقلية، وليست بين إسلام ومسيحية، إنما بين من يريد الدولة ومن يريد الدويلة، وبين من يريد حماية البلد ومن يريد الانتحار به دفاعاً عن بشار الأسد.
