.jpg)
أكد وزير الاتصالات النائب بطرس حرب “العمل بكل ما أوتينا من قوة لمواجهة المشاريع المجنونة التي تطل علينا”.
ورأى خلال مأدبة إفطار تكريمية أقامها له عضو مجلس نقابة المحامين في الشمال سعدي قلاوون في منتجع “فلوريدا بيتش” في الهري في قضاء البترون أنه: “اليوم حققنا انجازا كبيرا ومنعنا انفجار الحكومة وبالتالي انفجار البلد، فالحكومة هي الرمز الوحيد الباقي لنا بعد أن فرغوا موقع الرئاسة وعطلوا مجلس النواب. اليوم منعنا انفجار الحكومة حتى ولو كان من خلال تسوية، التسوية التي حفظت مؤسساتنا وحفظت كرامات الناس. منعنا محاولة تفجير الحكومة وبالرغم من محاولات الاعتداء على الكرامات في مجلس الوزراء والحمد لله لقد باءت بالفشل”.
وأضاف: “لقد توصلنا الى هذه التسوية على أساس المبدأ الذي حافظنا عليه وهو أن يجتمع مجلس الوزراء ويقرر ما يريد ومنعنا الاقلية في مجلس الوزراء من ممارسة ديكتاتورتها على الأكثرية، ووجهنا رسالة للعالم العربي، الذي على الرغم من المآسي التي يعيشها، يسعى لدفن الدكتاتوريات فيه، ليس لكي نسمح نحن بولادة دكتاتوريات جديدة في لبنان، دكتاتورية شخصية كانت او دكتاتورية عائلية او مناطقية. لبنان هو لكل اللبنانيين، لبنان هو لكل أبنائه مسلمين ومسيحيين. وإذا سبق أن مرت العلاقات بين الطوائف والمذاهب في ظروف معينة في يوم من الايام، كما هي الحال اليوم بين الطائفة السنية الكريمة والطائفة الشيعية الكريمة، فهذا ليس الا غيمة صيف وسنعود لنعيش مع بعضنا، شاء من شاء وأبى من أبى. نحن محكومون في لبنان بأن نعيش مع بعضنا، ليس لأننا محكومون فقط، بل لأننا راغبون بذلك، ونجدد ايماننا لمناسبة شهر رمضان الكريم الذي اجتمعنا حوله اليوم بدعوة من الصديق الاستاذ سعدي قلاوون ، فالتقينا حول مائدة واحدة، زملاء وأصدقاء ونقباء وكل الطيبين لنؤكد أننا مجتمعا واحدا وليس مجتمعات متعددة”.
وختم: “هذا البلد هو بلدنا ولا يمكن بناؤه على اساس الحصة التي يريدها كل واحد منا، ونشترط الحصول عليها والا ندمر البلد. هذا البلد هو لكل الناس وعلينا ان نعمل لمصلحة كل الناس، وعندما نعمل للمصلحة العامة فإننا بذلك نعمل لمصلحة كل فرد وكل مواطن لبناني. وعندما نحافظ على الديموقراطية وعلى السيادة وحرية الرأي في لبنان، فإننا بذلك نحافظ على كرامتنا وكرامة اولادنا الذين سيلعنوننا في حال عملنا في اتجاه آخر. أما المشاريع المجنونة التي تطل علينا، يجب أن نقف في وجهها، لأن السكوت عنها يعني المشاركة فيها وتأييدها والتشجيع على الاستمرار فيها وهذا أمر لا يجوز. لذلك لم نسكت عنه اليوم في مجلس الوزراء ولن نسكت غدا ، وكل محاولة لضرب الوحدة الوطنية او زرع الفتنة الطائفية أو لضرب المؤسسات في لبنان أو لتعطيل الرئاسة في لبنان أو لتعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب، كلنا سنتصدى لها، والكلام وحده لا يكفي وعلينا أن نكون حاضرين، صفوفنا موحدة، لنعيد النظر في تركيباتنا السياسية وتطوير آليات عملنا لكي نتمكن من مواجهة المخططات الخبيثة التي تهدف تدمير لبنان.”
حضر المأدبة النواب أنطوان زهرا، فادي كرم، أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز وبدر ونوس، ممثل النائب سامر سعاده رئيس إقليم البترون الكتائبي لحود موسى، عدد من المشايخ، نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم وأعضاء مجلس النقابة، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي، ممثلي أحزاب، رؤساء بلديات ومخاتير، نقباء سابقين، وعدد من المحامين والاصدقاء.