اعتبر رئيس حركة التغيير عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض ان رجالات الدولة الحقيقيين لا يتطاولون على المؤسسات الشرعية والجيش، ومن يرفع شعارات الإصلاح عليه تطبيقها على نفسه قبل التنظير بها على الآخرين.
ورأى “ان من لديه مشاريع ذات صلة بالدستور لا يمكنه طرحها على خلفيات مذهبية بل الاجدى به التوجه نحو مؤسسات الدولة حيث المكان الصحيح للتغيير والإصلاح”.
وقال: “بالنسبة لنا خيارنا الوطني واضح ، لبنان لا لبنانان، والإطار الميثاقي الجامع للبنانيين ونظام الحكم الذي يتساوى فيه الجميع ضمن منطق الدستور”. واكد ان التهجّم على العماد جان قهوجي مرده لنجاح القائد في قيادته وهذا يقلق البعض “لأغراض في نفس يعقوب”.