* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الاحتقان الداخلي إلى تراجع، بعد نقله من الشارع إلى المنابر، تمهيدا لاستئناف عمل المؤسسات حكوميا بعد استراحة الفطر وانضاج المشاورات حول آلية عمل الحكومة، ونيابيا بعد اقرار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب تتيح اخراج الملفات الحيوية من ثلاجة الانتظار الثقيل.
الرئيس سلام أسهب في توضيح موقفه اليوم، من باب الحرص على انتخاب رئيس وصلاحيات الرئاسة، خلال لقائه مع وفود متضامنة، وفي دردشة مع الصحافيين قال: نحن نحاول ملء الفراغ، دون إلغاء الحاجة الى ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي. مؤكدا رفض التعطيل الحكومي.
وبموازاة ثوابت الرئيس سلام، توضيحات متجددة للعماد عون ازاء الابتعاد عن الفيدرالية كخيار ل”التيار الوطني”، ودعوات لتجاوز المناكفات التي طال أمدها على لسان رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة”، ودعوة لاطلاق التشريع المالي لوزيرالمال علي حسن خليل لمواجهة الوضع الاقتصادي والمالي الصعب، متحدثا عن مؤشرات للخروج من الأزمة.
داخليا، كلمة لرئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري خلال الافطار المركزي للتيار.
خارجيا، بقيت فيينا قبلة أنظار العالم والمنطقة، بلورة لنقاط الاتفاق الذي توضع اللمسات الأخيرة عليه اليوم ومؤشرات على قرب التوقيع، بعدما أمهلت طهران والقوى الست أنفسها حتى يوم الاثنين للتوصل لاتفاق نووي، ولافروف إلى فيينا، فيما كيري يبدي تفاؤلا. ومساء اليوم أعلن كبير المفاوضين الايرانيين: ان ايران والقوى الست اتفقت على معظم القضايا الفنية وعلى ملاحق الاتفاق النووي المحتمل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”nbn”
9 سنوات مضت على الحرب الاسرائيلية التي شنها العدو على لبنان. منذ 9 سنوات كان يعتقد الاسرائيليون ان بامكانهم احتلال أرضنا وكسر عناصر قوتنا، لكن لبنان انتصر وغير مسار الصراع العربي- الاسرائيلي.
اليوم يحاول التطرف تنفيذ ما عجزت عنه اسرائيل، لكنه سيصل إلى هزيمة اختبرتها تل أبيب منذ 9 سنوات.
الحرب الميدانية ليست لصالح الارهاب، في سوريا انجازات عسكرية في كل الاتجاهات، والمسلحون يطالبون بتسوية تخرجهم من عنق الزبداني.
أبعد، كانت فيينا تتحضر لساعات الانجاز التاريخي، بعدما أصبح الاتفاق النووي في متناول اليد. الآن يجري تجهيز الملف نهائيا لتوقيعه غدا، كما أشارت المصادر المطلعة من فيينا. طهران استعدت لمرحلة ما بعد الاتفاق، بتوقيع الرئيس حسن روحاني على قانون صون وحفظ المنجزات النووية، فيما كان المفاوضون الايرانيون يراجعون النصوص.
طهران قبلت ببعض القيود، لكن ذلك لن يؤثر على سير برنامجها النووي، وتستعد لاعادة تصميم مفاعل آراك باشراف دولي تديره حليفتها بكين. ومن هنا كان التأكيد الايراني على دخول نادي الدول التي تستفيد من التكنولوجيا النووية. فماذا بعد؟ هل تطال شظايا الاتفاق مساحة المنطقة؟
في لبنان، التخصيب السياسي مجمد في عطلة تنتهي بعد عيد الفطر، لكن رئيس الحكومة تمام سلام جزم بانه لن يتراجع ولن يقبل بالتعطيل. وفود أمت المصيطبة، زودت سلام بالدعم الشعبي للمضي قدما، في وقت كان وزير الداخلية نهاد المشنوق يؤكد ان الصوت العالي لن يؤدي إلى نتيجة، فالحوار هو الحل، مستندا إلى تجربة عين التينة.
حركة “أمل” التي رعت الحوار ومضت بها نهجا يعممه رئيسها نبيه بري، شددت على ضرورة استمراره وتوسيعه لضمان عدم المس بالاستقرار الداخلي. معاون الرئيس بري، علي حسن خليل، أعلن الالتزام بالدستور فلا مصلحة لأحد ان يدخل في تفسيرات مغلوطة، لأن الدستور ليس كوجبة التمر نتناولها عندما نجوع. خليل نبه من مخاطر مقاربة القضايا المصيرية بتسرع، قائلا: إن حركة “أمل” دافعت وتدافع عن وحدة لبنان، ولن تقبل إلا بأن يبقى وطنا نهائيا لجميع أبنائه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
إن صدقت الاشارات، فإن فجر الغد قد يطلع على الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهي قوة نووية سلمية منتصرة في أكبر معركة تفاوضية شهدها التاريخ المعاصر.
حتى هذه اللحظة، فإن معظم ما ورد من فيينا يلمح إلى ان اعلان الاتفاق النووي بات في “متناول اليد يوم الغد”، وبالتالي بات الاذعان الدولي مكتمل الصورة أمام القوة الدبلوماسية التي ثبتت اثنتي عشرة سنة من التفاوض تحت الضغط والعقوبات.
إن صدق الموعد غدا، فسيكون اعلان الاتفاق أقوى من انفجار القنبلة النووية نفسها التي حرمتها ايران وشرعها كل اعدائها.
ووميض الخبر المرتقب سيقتحم العقول النفطية المتلبدة، ويضع الكيان الصهيوني في أعلى مراتب الخسارة والجنون.
إنه الجنون الذي يعيشه العدو في عصر الهزائم. وهزيمة آب 2006 بدأت في مثل يومنا هذا قبل تسعة أعوام، حين دفع لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه الاحتلال على مسار الانكسار بقوة، وقربه أكثر من نهايته الحتمية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”mtv”
الأسبوع الساخن سياسيا وشارعيا، انتهى بنوع من التهدئة. فالخطاب التعبوي المتطرف غاب اليوم، ليحل مكانه خطاب هاديء معتدل. رئيس الحكومة تمام سلام دعا إلى الحوار، أمام الوفود الشعبية التي أمت دارته في المصيطبة للتضامن معه.
في المقابل، الوزير الياس بو صعب رفض وصف الرئيس سلام بأنه “داعشي”، مشددا على أنه وجه معتدل. وقد ترافق هذا الموقف مع توضيحات كثيرة لقيادات من “التيار الوطني الحر”، تبريرا لموقف العماد عون من الفيدرالية.
فهل ستصمد هذه الهدنة ما يتيح بالتالي التوصل إلى تسوية تتظهر بعد عيد الفطر، أم انها مجرد هدنة مؤقتة بين معركتين؟
إقليميا، المفاوضات حول الملف النووي الايراني دخلت مرحلتها النهائية والحاسمة. وزير الخارجية الأميركية جون كيري عبر عن تفاؤله بما يمكن ان يتحقق، مشيرا إلى أن المفاوضين يقتربون من قرارات فعلية. وقد أكد هذا الأمر كبير المفاوضين الايرانيين الذي أعلن أن ايران والقوى الست اتفقت على معظم القضايا الفنية وعلى ملاحق الاتفاق النووي المحتمل. وهذا يعني ان الشرق الأوسط ككل قد يكون أمام مرحلة جديدة لأنه في حال أنجز الاتفاق، وهو ما بات مرجحا، فستكون له تداعيات كبيرة وكثيرة على صعيد المنطقة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”otv”
تدرج الخلاف في الأسابيع الثلاثة الماضية داخل مجلس الوزراء، من بند التعيينات إلى فتح دورة استثنائية إلى الآلية، لينتهي كباشا بين صلاحيتين: صلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات رئيس الحكومة.
ترحيل الأزمة إلى ما بعد العيد، استند إلى تسوية أعقبت المواجهة بين الرئيس تمام سلام والوزير جبران باسيل، في موقعة 9 تموز. وهذه التسوية قوامها سحب فتيل التفجير وحفظ كرامة الطرفين، بانتظار ما ستؤدي إليه الاتصالات في الوقت المستقطع قبل العيد، وهي ستؤدي إلى مخرجين أو حلين لا ثالث لهما: إما اتفاق على آلية جديدة لمجلس الوزراء، تكون بالتوافق بدل التصويت، وتوقيع ال 24 وزيرا بالوكالة عن رئيس الجمهورية وإدراج التعيينات والدورة الاستثنائية في خانة الأولويات. أو الفشل في التوصل إلى تسوية، وعندها تتعطل الحكومة أو تتحول إلى حكومة تصريف أعمال أي حكومة مستقيلة.
حتى الساعة لا توحي الأجواء والمواقف بالحلحلة. ولا يعول فريق 8 آذار و”التيار الوطني الحر” كثيرا على كلمة سعد الحريري في افطار “المستقبل”. والثابتة الوحيدة ان الجميع لا يريد ذهاب هذه الحكومة، بانتظار ما سيستقر عليه المشهد الدولي- الاقليمي المتمثل بالاتفاق النووي والذي بات قاب قوسين أو أدنى من التوقيع، ومعه تبدأ المواقف بالتحول فيتخلى فريق مهيمن من 25 عاما، عن حلم العبور إلى دولة خالية من مسيحيين أقوياء او متطرفين بحسب تسجيلات المحكمة الدولية. دولة تخضع فيها الأقليات لشروط الذمية السياسية وربما الدينية. ودولة إعلامها مشترى بنفط الصحراء ليحاضر في السيادة والكرامة ولم يسمع حتى اليوم بالقول الكريم “وان بليتم بالمعاصي فاستتروا.
دولة اقتصادها بخدمة الدين وأملاكها مصادرة من أمراء الحرب وأرباب النفوذ. دولة ميثاقها غب الطلب ودستورها ممسحة. دولة مهيمن عليها من فريق اذا حكم تجبر واذا تولى تكبر.
في العام 1975، وقبله العام 1958، حملوا قميص الامتيازات المارونية والطائفة الممتازة، وداروا بها واستعانوا بكل قريب وغريب ونسيب لتدفيعنا ثمن لبنان الكبير. واليوم بحجة المظلومية المزعومة لديهم، يضعونك أمام خيارين: إما بقاء الهيمنة أو نفلت عليك الارهاب الأسود.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
مع استمرار البعض وإمعانه في اطلاق الأضاليل، ومحاولات تشويه الحقائق والثوابت الوطنية ل”تيار المستقبل”، تيار الاعتدال الرافض للتطرف، المتمسك بالمؤسسات الدستورية، يطلق الرئيس سعد الحريري هذه الليلة جملة ثوابت دحضا لكل المزاعم، وتأكيدا لرؤية “التيار” إزاء القضايا السياسية الداخلية، وبانتخاب رئيس للجمهورية وبالدولة وبالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ورفضا لتوريط لبنان في حرائق المنطقة تنفيذا لأجندات خارجية بعيدا عن الاجماع الوطني ومصلحة اللبنانيين.
أما رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وأمام وفود شعبية زارته في المصيطبة تأييدا لمواقفه، فأكد انه سيستمر بتحمل المسؤولية بالنيابة عن كل الوطن في هذا المركز الحساس، مؤكدا انه لن يسمح بالتعطيل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
أزمتان بحجم أوروبا وأميركا ومنطقة الشرق الأوسط تطرقان أبواب الحل، نوويا وماليا. تقف ايران والدول الكبرى على مفارق الساعات الأخيرة من اتفاق العصر. وتسوي اليونان أزمتها الاقتصادية مع أوروبا، حتى لا ينهار اتحاد كان متماسكا، وينفرط عقد منطقة اليورو.
ثلاث قارات تعمل على التفاوض. وقارة لبنان يستعصي عليها الحل السياسي، ويقف قادتها على أبواب التعطيل. نحن وطن أعقد من معضلة النووي. ديوننا السياسية تفوق مليارات اليونان ماليا. في مواقع قياداتنا من هو أظرف من ظريف، ولديه اعتقاد انه أصلح من صالحي، ويكاد ينصب نفسه كعالم روحاني. يفاوض من موقع جون كيري. في بلادنا أكثر من تسبراس اقتصادي، ومجموع هؤلاء يمنحون بلادنا نتيجة من تعطيل وفراغ وخرق دستور والسير على ارادة الناخبين بالتمديد.
أمام هذا التصلب السياسي، يعلن الرئيس تمام سلام رفضه للتعطيل. اذا لم يبق لدى رئيس الحكومة سوى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، فالعناد بالعناد والبادىء لن يرحم وعلى الدستور السلام.
فللحفاظ على ما تبقى من مؤسسات وطنية، سوف لن يلام رئيس الحكومة إذا أطاح بالقوانين وبالدستور المكسور، وبالأعراف التي أصبحت حكرا على زعماء الطوائف، بالآليات والبدع. بجدول الأعمال الذي مشى على آمال الناس. فكل ما يمارسونه اليوم بات من عظام الدساتير ورفاتها.
منعا للتعطيل، سيحق لتمام سلام ان يعطل، وان يقف لكل مارق سياسي. ان يتصدى داخل الجلسات وخارجها. وان يعيد الوزراء إلى رشدهم، ويذكرهم بأنهم ليسوا من قماشة الفخامة، بل ان دورهم هنا يقتصر على أحجامهم الوزارية وتطبيق مصالح الناس وعدم تعطيل أرزاقهم، ويكفيهم ان ممثليهم في مجلس النواب يستحصلون على رواتبهم بلا عمل. وان وجود هذه الزمرة النيابية كان عنوة عن ناخبيهم. وعلى الرغم من ذلك، فإن النواب أقفلوا على مناصبهم وأخذوا ينتظرون التمديد الثالث.
وكما كان الأمن فوق كل اعتبار، وقد حصد اجماعا سياسيا في السابق. كذلك التعطيل اليوم، فوق كل اعتبارات القادة السياسين، وبهدف فرضه ستباح المحظورات.