
يبدو أن معادلة الممانعة والمقاومة وكل حكايات التصدّي والصمود بوجه إسرائيل أصبحت تقتصر على الألعاب فقط.
وبعد متاجرة إيران بالقضية الفلسطنية عبر حركة “حماس”، وإستعمال “حزب الله” في محاربة إسرائيل، تقف إيران عاجزة أمام المواجهة المباشرة مع إسرائيل.
هكذا يكون الرد على الإغتيالات التي طالت علماء إيران النوويين، وعلى مقتل “اللواء في “الحرس الثوري” الله دادي الذي كان برفقة جهاد مغنية أثناء الغارة الإسرائيلية في الجولان.
وجديد إيران هذه المرّة، لعبة إلكترونية “Missile Strike” تم إطلاقها بمبادرة من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله خامنئي، وهي تحاكي عملية عسكرية تقوم فيها إيران بقصف إسرائيل باستخدام أسماء صواريخ إيرانية حقيقية مثل صاروخ “زلزال” وصاروخ “ذو الفقار” وصواريخ “سجيل”.
وفي ذكرى الاحتفال بيوم القدس العالمي، يعمل خبراء التكنولوجيا في إيران على تطوير لعبة فيديو “Missile Strike”، لقصف إسرائيل، مشيرين إلى أن تلك اللعبة يستخدمها أطفال إيران على هواتفهم.