
أوضح الرئيس الايراني حسن روحاني أن “ايران ليست بصدد الحصول على أسلحة الدمار الشامل ونحن نسعى إلى مزيد من الأخوة والإتحاد وتطوير العلاقات ولن نسمح لأحد أن يسيء إلى الأمل الذي يطمح إليه الإيرانيون”.
وتابع “مصادقة مجلس الأمن الدولي على الإتفاق ستجعله نهائياً. ونحن محافظون على عهدنا وعلى الطرف الآخر المحافظة على ما تعهد به”.
وقال إن “تنفيذ الإتفاق هو إمتحان فهو وضع بروية وله دور ببناء الثقة بين الأطراف وملف إيران النووي سيخرج من مجلس الأمن الدولي”، مضيفاً “أقول للإيرانيين كل العقوبات حتى المفروضة على الأسلحة سترفع وأحد أهدافنا إخراج الملف النووي من تحت الفصل السابع”.
وأضاف “طلبنا مفاوضات عادلة ونزيهة وترضي كل الأطراف ولم نطلب صدقة من أحد. والهدف الأول الإبقاء على النشاطات النووية داخل بلادنا ورفع الحصار كان لا بد من الصمود والصبر وبحمد الله حصلنا على النتيجة المرجوة وأهدافنا تحققت.”
وأردف “كان يتعين على الغرب أن يضع جانبا أسلوب التحريض والتهديد مع إيران. ونحن اليوم في مرحلة مهمة من تاريخ البلاد وللعالم الإسلامي، هذه صفحة جديدة ترتكز على هذه الأسس التي تقول إن طريق حل الأزمات في العالم لها طرق أقصر وهي سبل الحوار”.