
ذكّر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أنه منذ نحو عام كان الرئيس سعد الحريري قد طرح مبادرة متكاملة، ولكن للأسف لم تلقَ هذه المبادرة أية آذان صاغية. وأضاف: هذا العام، التمترس ما زال على حاله، ولا أعتقد أن اي خطاب قد يفتح ثغرة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر زهرمان، أنه بعد تحرّك التيار “الوطني الحر” في الشارع، ظهر التباين بين مكوّنات 8 آذار، مشيراً الى أن هذا التحرك شكّل ضربة قاضية، خصوصاً وانه كان سيُدخل البلد في مشكلة كبيرة. وقال: حتى حلفاء العماد عون، لا يوافقوه في فكرة النزول الى الشارع لا سيما في الظرف الدقيق الذي نمرّ به، إذ لا يجوز إدخال البلد بأي أتون جديد، وأضاف: لقد سمعنا من حلفاء عون مواقف حادة في رفض طرح الفدرالية، وهذه المواقف كانت أكثر حدّة من المواقف التي صدرت عن فريق 14 آذار.
وسئل: هل 14 آذار تحاول الإستفادة من هذا الواقع من خلال التقارب مع الرئيس نبيه بري، أكد زهرمان ان هناك توافقاً مع رئيس المجلس، لكن في نفس الوقت لا نراهن لا على تقارب او تباعد بل نضع نصب أعيننا مصلحة البلد.
وتابع: إذا كانت الإنتقادات التي تعرّض لها عون تدفعه الى إعادة حساباته، والعودة الى رشده، فإننا نرحب بهذا الموضوع، مضيفاً: لكن للأسف فإن عون لن يعود الى رشده.
وعن إمكانية توقيع مرسوم فتح عقد استثنائي للمجلس النيابي، بعدما أعلن الرئيس بري انه سيسير بهذا المرسوم حتى ولو وقّع عليه نصف أعضاء الحكومة زائد واحد، أجاب زهرمان: هذا الكلام دستوري. والدستور واضح في هذا المجال فهو ينص على أن صلاحيات رئيس الجمهورية تنتقل الى الحكومة التي آلية عملها معروفة. وكل ما يقال من إجتهادات حول هذا الموضوع هو إلتفاف على الدستور.
وسئل: بموازاة ما طرحه بري هل يمكن ان يطالب البعض بإنتخاب الرئيس بالنصف زائد واحد لمنع إطالة عمر الفراغ، شدّد زهرمان على أن الدستور لا يمنع إنتخاب الرئيس بالنصف زائد واحد، لكن في الوقت ذاته، هناك نوع من عرف ان يكون النصاب الثلثين كي لا يستفرد فريق معيّن بإنتخاب الرئيس.