#adsense

“المستقبل”: للتمسك بالحوار مع “حزب الله” رغم أنه لم يحقق أي تقدم جدي

حجم الخط

كررت كتلة “المستقبل” النيابية بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة دعوتها “جميع الزملاء النواب الى تلبية الدعوة الاربعاء لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد من أجل إقفال هذا الملف المقلق الذي يسهم عدم انجازه في تعطيل باقي المؤسسات الدستورية”.

ودعت، في بيان، “جميع القوى السياسية الاخرى وعلى وجه الخصوص حزب الله والتيار الوطني الحر لإعادة النظر والتفكر بالتجربة التي عاشها اللبنانيون في الاسبوع الماضي في الوسط التجاري التي كادت أن تعود بالبلاد الى اجواء واحداث مقلقة وعلى وجه الخصوص في بداية موسم الصيف الذي يفترض ويعولُ عليه اللبنانيون أن يكون مناسبة لحركة اقتصادية نشطة تعيد إليهم الأمل في المستقبل”.

وشددت على “التمسك بالحوار نهجا وأسلوبا وعلى وجه الخصوص الحوار الجاري في عين التينة مع حزب الله. مع العلم انه لم يتحقق تقدم جدي في المواضيع الخلافية الرئيسية من انتشار السلاح غير الشرعي الى القتال في سوريا وصولا الى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية”.

وأسفت “كما قطاعات واسعة من الشعب اللبناني، ان تصبح قضية سلاح المقاومة التي منحها الشعب اللبناني شرعية وثقة واحتراما حتى العام 2000 لمقاومة المحتل الاسرائيلي، قد باتت اليوم مسخرة للدفاع عن نظام بائد مجرم يدمر بلده ويقتل شعبه”.
كما تأسف “لأن دور هذا السلاح بات يتركز على تثبيت سيطرة الحزب وسراياه في القرى اللبنانية والاحياء السكنية في المدن من اجل فرض النفوذ ونشر الفساد والمفسدين وافواج الشبيحة وسوق الشباب اللبناني للموت افواجا متتالية بنتيجة الانخراط في الحرب الدائرة في سوريا، بدل ان يصار إلى توجيههم نحو اكتساب العلم والثقافة والمعرفة لإقدارهم على التعامل مع عالم متغير ومع ما يحتاجه لبنان ويتطلبه من معارف ومهارات مختلفة”.

وتوقفت عند “المأساة والمعاناة اليومية التي يتكبدها الشعب اللبناني في ظل تراجع التغذية بالتيار الكهربائي مع بدء موسم الاصطياف، حيث تبخرت كل الوعود والخطط والانجازات الوهمية والاعلامية التي كان قد وعد بها اللبنانيون، بسبب سياسة الشخصنة والاستفراد والتسرع التي اعتمدها وزراء التيار الوطني الحر الذين تولوا هذا الملف في كل الحكومات منذ العام 2008 وبشكل متواصل وتسببوا بمشكلة كبيرة وفي تفاقم متزايد”.

وتمنت الكتلة  ان “يشكل التفاق النووي محطة هامة على صعيد الاعتراف بحق كل دول المنطقة من دون استثناء بالاستفادة من الطاقة النووية في الاغراض السلمية وعلى طريق أن تصبح منطقة الشرق الأوسط بكاملها خالية من أسلحة الدمار الشامل”.

وأملت “أن يكون هذا الاتفاق نقيضا لاستمرار الخلاف بكل اشكاله واحتمالاته، وأن تنعم المنطقة بمنافع هذا الاتفاق على مختلف المستويات وعلى وجه الخصوص في أن يشكل ذلك حافزا لإيران لفتح صفحة جديدة مع العالم العربي”.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل