رأى وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أنّ “استرخاء سيظهر عقب توقيع الإتفاق النووي والتوترات في المنطقة ستلقى تبريدا مفيدا تدريجيا، مشيرا الى أنّ تصريحي الرئيسين أوباما وروحاني يصبان في هذه الخانة”.
درباس وفي حديث الى “صوت لبنان” (الضبية)، حذر من الإسراف بالتفاؤل والإعتقاد أنّ الأمور ستحل بين ليلة وضحاها، معتبرا أنّ المشاكل السياسية المعقدة وخصوصا التي تتعمد بالدم تأخذ وقتاً لكي تحل.
وردّ درباس على ما جاء على لسان الوزير جبران باسيل عن تسجيل الأطفال السوريين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمعرفة من الإدارة اللبنانية، وأن وثائق الأحوال الشخصية تعطى للاجئين ما يفضي الى التوطين، موضحاً أن ذلك عار عن الصحة، ومؤكداً أنّ اللجنة الوزارية المكلفة تلتزم تطبيق الخطة التي أقرتها الحكومة بدقّة كاملة.
وكشف درباس أنه طرح الموضوع مع الرئيس سلام، مؤكدا متابعته واعتبر أنه كان من الأفضل على وزير الخارجية إحاطتنا علما بملاحظاته ونحن جاهزون للتفاهم.