أشار رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إلى أنّ ما بعد الاتفاق النووي مع إيران ليس كما ما قبله”، موضحاً أنّ الكثير من المعادلات والموازين ستتغير.
ورأى رعد، في احتفال تأبيني في عيتا الشعب، أنّ إيران اليوم هي دولة عظمى باعتراف العظماء، وهي قوية وعاقلة ويُراهن على دورها لتحقيق التسويات والمعالجات للأزمات المتوترة في منطقتنا، ولكنها لن تعترف بإسرائيل كياناً غاصباً للقدس وفلسطين، حتى ولو ذهب كل من يفاوضها على طاولة المفاوضات في فيينا، لأن هذا الكيان هو غير مشروع.
واعتبر رعد أنّه لم يعد للسعوديين أي هدف عسكري يستهدفه طيرانهم في اليمن، فكل الأهداف التي تقصفها منذ تغيير إسم عاصفة الحزم إلى عاصفة الأمل هي أهداف مدنية، متسائلاً: “أليس من المعيب أن يذهب بالأمس القريب ولي ولي العهد في أكبر دول الخليج إلى فرنسا من أجل أن يقنعها بأن تعطل الاتفاق مع إيران، فيغريها بصفقة سلاح بـ 15 مليار دولار، فما كان من الفرنسي إلا أن أخذ هذه الأموال، ووضعها في جيبه، ثم ذهب إلى فيينا ليوافق على المشروع النووي الإيراني”؟.