
كـان الـلافت أمـس، كلام رئيس الحكومة تمام سلام للـ “BBC” الذي اعتبر أن وصول احد المرشحين الـحاليين الأربعة لرئاسة الجمهـوريـة، يشكل انتصارا لـفريق وانكسارا لآخر، والمـرشحون المفترضون هم: ئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميل من “14 آذار” والعماد ميشال عون وسليمان فرنجية من “8 آذار”، ولم يتطرق سلام الى مرشح اللقاء النيابي الديموقراطي هنري حلو، المحسوب على الوسط، إنما حرص على الدعوة للاتيان برئيس لا يؤدي إلى انتصار او انكسار بل إلى رئيس حيادي معتدل، من بين مجموعة شخصيات ملائمة.
وفي معلومات لـ”الأنباء” أن أي تقدم ملموس لهذه المساعي لم يحصل بعد، فمازال العماد عون مصرا على أحقيته برئاسة الجمهورية، مثيرا مسألة وعد كان طابخو “تسوية الدوحة” التي أوصلت العماد ميشال سليمان الى رئاسة الجمهورية عام 2008، قد قطعوه له، بأن يكون الرئيس التالي، وهو لازال مصرا على تنفيذ الوعد.