
رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان أن ” هناك من يحاول وضع الجيش في مواجهة الناس ومطالبتهم بحقوقهم لحماية مصالحه”، وقال: “للجيش كل يوم تسلم يا عسكر لبنان ولكن السلطة السياسية اعطته تعليمات لقمع المعتصمين”، وسأل: “هل يشكّل الطلاب العزّل الذين نزلوا لايصال رأيهم خطراً على السرايا الحكومية ليعاملوا بقساوة”؟
وأكد في حديث عبر “الجديد” ان “مفاوضاتنا مع تيار المستقبل لم تكن يوماً على حساب الإصلاح الذي يبقى مشروعنا الاساس”، مشددا على أن “مشروعنا اخذ المسيحي الى الدولة لا الى الدويلات ومطالبتنا بالحقوق الدستورية لتكريس التنوع والتعددية”.
ولفت كنعان إلى أن “سليمان فرنجية حليف أساسي ونحن شركاء معاً في المطالبة بالحقوق الميثاقية والدستورية”، مؤكداً “رفض الاعتداء على حقوق أي فريق او طائفة او مكون من مكونات التركيبة اللبنانية”.
واعتبر أن “المسيحيين دفعوا ثمن معارضتهم للوصاية ولما نجم عن معادلة الطائف”، مشيرا إلى أننا “نريد تصحيح مسار الطائف وإصلاح بعض بنوده وتحقيق قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل والشراكة والمناصفة”.
وشدد على أننا “متفقين مع القوات على ان المسائل الميثاقية والدستورية المتعلقة بالشراكة فوق الصراعات”.
واعتبر “المطالبة بحقوق المسيحيين هو تكريس لحقوق اللبنانيين لان الخلل يهدد الجميع”.
وقال: “مجلس النواب قانوني لان المجلس الدستوري إعطاء الغطاء لكنه غير شرعي لأن العودة الى الشعب لم تتم”.
وفي سياق آخر، أكد كتعان أن “عدم المحاسبة السابقة أوصل الى جريمة قتل جورج الريف والمطلوب انزال العقاب بالجاني في ساحة الاشرفية والا فلا دولة في لبنان”.