#adsense

قاووق: لن نأبه لافتراءات قوى “14 آذار” و”المستقبل”

حجم الخط

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” نبيل قاووق “أن معركة الزبداني هي معركة لبنان مئة في المئة، وهي معركة لبنان أولا، لأن المخطط التكفيري يريد أن يتخذ من الزبداني منصة لغزوات في فصل الصيف باتجاه حام وبريتال ومعربون، وهم كانوا يحضرون لبدء غزوات باتجاه القرى اللبنانية لتخفيف الضغط عن معركة القلمون وجرود عرسال، وبالتالي فإن المقاومة قامت بواجبها الوطني الإستباقي لمواجهة الخطر القادم من العصابات التكفيرية”.

وجدد قاووق في احتفال تأبيني في بلدة جبشيت، التزام الحزب حماية أهله سواء كانت المعركة داخل الحدود أو خارجه، وقال: “إن المقاومة ستظل تلاحق العصابات التكفيرية وفق مستلزمات حماية لبنان، وإنها لن تأبه للصراخ أو الضجيج، ولا لافتراءات قوى “14 آذار” وحزب المستقبل”.

وأضاف: “لن يستطيعوا مهما تطاولوا وحرضوا مذهبيا أن يحجبوا إشراقة ومكانة المقاومة وانتصاراتها”، متسائلا: “عن أي اعتدال يتحدثون إذا كان اعتدالهم يدعم إجرام العصابات التكفيرية في سوريا ويغطي مجازر السعودية في اليمن، وأي اعتدال هذا إذا كان هؤلاء لم يوفروا فرصة لتسميم الأجواء السياسية وهز الإستقرار ونكث العهود والمواثيق التي كانوا قد التزموا بها مع العماد ميشال عون؟” .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل