#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 17/7/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

عيد الفطر السعيد أدخل البلاد في أجواء مريحة، بإنتظار انطلاق الزخم السياسي من الاسبوع الطالع.

والحراك السياسي سينشط باتجاه أمرين: تفعيل عمل الحكومة، وفق آلية تتطابق مع الدستور. فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي، لدرس وإقرارِ مشاريع واقتراحات القوانين الضرورية.

أما مسألة الانتخاب الرئاسي فستكون الشغل الشاغل للمراجع السياسية في البلد، تلقفا للأجواء الجديدة الناجمة عن الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+ 1.

وبالعودة إلى أجواء العيد، فالمفتي دريان أكد دعمه لمواقف الرئيس تمام سلام الداعية إلى الحفاظ على مصالح الوطن، مشيرا إلى ان سلام تحمل ما لا يمكن ان تتحمله الجبال.

هذا الموقف تقاطع مع موقف مماثل داعم لرئيس الحكومة للشيخ نعيم حسن، مطالبا بإبعاد لبنان عن آتون الفتنة.

واليوم برزت معلومات ان أمير “جبهة النصرة” في القلمون اتصل بمصطفى الحجيري، لإبلاغ أهالي العسكريين المخطوفين بضرورة الحضور صباح غد لجرود عرسال للقاء أبنائهم.

في شأن آخر، تجري اتصالات لحل أزمة مطمر الناعمة، وفق ما أعلن وزير البيئة ل”تلفزيون لبنان”، وكان الأهالي أقفلوا مداخل المطمر مؤكدين ان لا تراجع عن قرار الاقفال.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

عيد فطر يتوزع ما بين اليوم والغد، لكن جوهره واحد في رمضانه وعبره وصلاته وخطبه. هواجس واحدة في معركة واحدة ضد عدو واحد. الارهاب لم يعد يستثني ساحة، فأطل في الرياض بتفجير انتحاري بعد قتل “داعشي” لخاله العقيد في الأمن السعودي، ما يؤشر إلى تغلغل الارهاب في كل المجتمعات على مساحة العام الاسلامي، فكيف تكون المواجهة ومتى؟

إيران التي أنجزت اتفاقها النووي مع الغرب عازمة على طمأنة جيرانها، كما بدا في أمل الخارجية الايرانية بأن يمهد الاتفاق النووي الطريق لمزيد من التعاون الاقليمي والدولي. المؤشرات الايجابية رصدت في مضمون اتصال سلطان عمان قابوس بن سعيد بالرئيس الايراني حسن روحاني. السلطان قابوس جزم بأن ظروف المنطقة ستصبح أفضل، مستندا إلى الاتفاق النووي لحل أزمات المنطقة. فهل تأتي تطورات عدن اليمنية كمقدمة متفق عليها لتعديل موازين القوى ميدانيا قبل فرض أي تسوية سياسية؟

لا معلومات ولا اتضاح للمسار بعد، بانتظار ما تحمله الأسابيع المقبلة، وإن كان تقدم الجيشين العراقي والسوري في الحرب ضد الارهاب يؤشر أيضا إلى مرحلة جديدة. في سوريا، الرئيس بشار الأسد أدى صلاة العيد في دمشق، وسط الاعلان عن عزم وزارة الأوقاف السورية تقديم مناهج دينية حضارية تستند الى دور الشام الاسلامي المعتدل.

أما في لبنان، فتفاصيل مهمة بحجم نفايات يتراكم من دون حلول جذرية تنفيذية. اليوم أقفل الأهالي مطمر الناعمة، فيما تلوح أيضا مشاكل مطامر أخرى.

الأزمات اللبنانية بحاجة إلى معالجات حكومية لا تعطيلا للمؤسسات وإجهاضا للحلول. اليوم تلقى الرئيس تمام سلام دعما واضحا علنيا مباشرا من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي حيا سلام على تحمل ما لا تتحمله الجبال. دريان الذي رفع المصلحة الوطنية عنوانا، قال إن التعقل ليس ضعفا ولا استسلاما، منتقدا ما سماه فريق المظلومية الجديدة، قائلا ان الظالمين الحقيقيين هم من يعطلون المؤسسات. فماذا بعد كلام المفتي؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أطفالا وشيوخا ونساء، دفع اليمنيون كما العراقيون والسوريون، زكاة أوطانهم مع حلول الأعياد. ولم يزك الشهر الكريم نفوس أهل العدوان المصرين على اغراق اعياد المسلمين بأنهار من دماء.

في اليمن يبحث أهل العدوان عن عيد لهم ولو بمساحة مرقد عنز على سواحل عدن، يستثمرونه انجازا يهللون له بالأعلام ويقدمونه على مسرح التسويات.

معارك عنيفة يخوضها الجيش اليمني و”أنصار الله” بوجه عناصر “القاعدة” وأنصار هادي المدعومين بأطنان من صواريخ العدوان السعودي- الأميركي وعشرات الأبواق الاعلامية التي تعكس المعركة بلغة الأمنيات. معارك لا زالت تخاض داخل مطار عدن والعديد من الجبهات وسط ثبات الثوار واصرارهم على الصمود.

فروع العدوان لم تستطع التشويش على أجواء العيد في سوريا والعراق، فيما وقف أصل العدوان عاجزا أمام زحف المصلين إلى الأقصى الشريف رغم تشديد الاجراءات.

في لبنان، رائحة العيد تختلف هذا العام، مع أزمة متجددة عنوانها النفايات. سحر التمديد لم ينسحب على مطمر الناعمة. فحل العيد بأطنان من النفايات المجهولة الصرف المعلومة سبب الأزمة، مع سلطة لا تعرف سوى التسويف والتأجيل بدل الحسم بحل المشكلات.

انه لبنان في زمن اعادة رسم خريطة المنطقة حروبا وتسويات، عاجز عن رسم خطة تحل أزمة النفايات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

فطر سعيد، لكن ما ينتظر لبنان بدءا من صباح غد ليس سعيدا على الاطلاق. فكارثة النفايات المؤجلة منذ زمن، وقعت أخيرا. مطمر الناعمة أحيل على التقاعد والتمديد له مرة جديدة، لم يمر. ولأن المسؤولين لم يكونوا مسؤولين حقا، وهذا أمر عادي وغير مستغرب، فإن بيروت وجبل لبنان سيشكلان فديرالية نفايات. وكل مدينة بدءا من الغد ستحتل بنفاياتها بلا خطة وبلا رؤية وبلا أدوات وبلا وسائل، ما يهدد بتحويل مناطق لبنانية بأسرها مكبا كبيرا للنفايات، وبالتالي للتلوث والأمراض على أنواعها.

لكن التلوث لا يتعلق فقط بالبيئة، إذ هناك تلوث أخطر بكثير هو تلوث العقول والقلوب بالروح الاجرامية، فاليوم ودع الأهل والأصدقاء المواطن جورج الريف الذي قتل أمس بوحشية فاقعة في وضح النهار، وفي شارع من شوارع بيروت، أمام زوجته وأمام المارة وأمام وزير في الحكومة.

هذا المشهد الدموي، أثار موجة هائلة من الاشمئزاز والغضب، وذكر من جديد بأن الدولة هيبة، وهي هيبة نفتقدها. فهل يكون عقاب المجرم هذه المرة على قدر الجريمة التي ارتكبها؟ وهل يكون العقاب علنيا وفي مسرح الجريمة، حتى يصبح السفاح عبرة لمن يعتبر، ورادعا للوحوش البشرية الأخرى الذين يعتقدون أنهم يعيشون في غابة وانه يحق لهم تطبيق شرعة الحيوانات على الانسان؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

كان يفترض أن نبدأ نشرتنا ب”كل فطر وأنتم بخير. وكان يفترض أن نستهلها بصور أراجيح الأطفال وفرحة العيد وعجقة ما بعد الصيام، لكن دولة الزعران بدلت جدولنا ونشرتنا وأولوياتنا.

دولة الزعران نفسها التي بدلت مواعيد جورج الريف، من عائد من المطار، إلى ذهاب إلى الموت غدرا وظلما ووحشية. وبدلت صفة أولاده الأربعة، من منتظرين عودة أم حنون، إلى يتامى مودعين لأب مغدور.

دولة الزعران نفسها التي وقفت تتفرج على وحشها يفترس ضحيته. وقفت مشلولة، لأنه هو الدولة، هو دولة الزعران، المحمي المدعوم المحصن والأقوى من القانون. لا عناصر المخفر القريب تحركوا. ولا حتى مرافقي الوزير تجرأوا. ولا العابرين ولا السكان ولا أي إنسان. وقفوا جميعا يتفرجون على جورج يموت تحت سكين الوحش. لا لأنهم لا يعرفون جورج. بل لأنهم يعرفون الوحش الذي كان يصرعه. يعرفون أنه أقوى منهم كلهم. يعرفون من يحميه. يعرفون دولة الزعران التي خلفه. يعرفون كم مخفرا دخل، وكم نظارة زار، وكم محكمة حضر. وكان في كل مرة يخرج منها إلى الحرية في دولة الزعران، فيما تدخل ضحاياه إلى قبور النسيان.

اليوم، في عيد الفطر، يجب أن تنتهي هذه المأساة. أن تسقط دولة الزعران نهائيا. اليوم، كادت عيون أيتام جورج تصرخ، بالأسماء، إلى كل مسؤول: تقولون أنكم دولة؟ تفضلوا واقضوا على دولة الزعران، تحت طائلة أن تكونوا منهم، وتحت طائلة أن نسميهم ونسميكم فردا فردا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

فطر سعيد، وكل عام وانتم بخير.

احتفل اللبنانيون والعالمان العربي والاسلامي بعيد الفطر، وسط آمال بأن يعم الخير والأمن والسلام والازدهار لبنان ومختلف البلدان العربية.

صلاة العيد في بيروت أمها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في مسجد محمد الأمين، داعيا للعودة إلى لغة التعقل والمصلحة الوطنية، ومؤكدا على الاعتدال الديني والوطني والانساني.

المفتي دريان شدد على دعم رئيس الحكومة، ومواقفه الداعية للحفاظ على ما تبقى من شرعية في مؤسسات الدولة. ولفت إلى ان من يعطل المؤسسات هم الظالمون وليس المظلومين.

ومع غياب التحركات السياسية في أول أيام عيد الفطر السعيد، بدت بوادر أزمة بيئية تلوح في الأفق، مع وصول ملف مطمر الناعمة إلى طريق مسدود من خلال تنفيذ أهالي المنطقة اعتصام، منعوا فيه الآليات التابعة لشركة “سوكلين” من دخول المطمر لافراغ حمولاتها.

وبانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تداعيات بشأن الأزمة، وآليات الحل، فقد ودعت الأشرفية اليوم فقيدها جورج الريف الذي ذهب ضحية فلتان الأمن الاجتماعي في لبنان. ورفضا للجريمة، ستنفذ عائلة المغدور اعتصاما احتجاجيا بعد نصف ساعة من الآن أمام منزل رجل الأعمال أنطون الصحناوي في كرم الزيتون في الأشرفية رفضا للجريمة، وتأكيدا على مسار العدالة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

قبل ألف ومئة عام تنبأ أبو الطيب بعيد لم يترك فيه الدهر شيئا “تتيمه عين ولا جيد”. لكن المتنبي لم يعاصر زمنا صار فيه العيد صخرة لا تحركها الأغاريد. غاب صاحب القصيدة الشهيرة مع اندثار الدولة العباسية، ولو عاد لأصدر معلقات في “دولة الخلافة الإسلامية” التي احتلت وطنه العراق وانتزعت إسم بغداد لطلاء أبو بكر البغدادي الذي أصدر آخر فتاويه الدموية وأمر بإجتزاء مشاهد الذبح واقتصارها على البداية والنهاية فقط، وذلك مراعاة لمشاعر المسلمين والأطفال.

إنساني هذا البغدادي. فالذبح حلال وعرض مشاهده كاملة حرام. وهو يشرع حد السيف على الرقاب، لكنه يتلاعب بصورها. هذا هو سيد العيد في المنطقة العربية. هذا هو العيد في العراق حيث بلاد التاريخ مقسمة سنة وشيعة وكردا، ومنهوبة المقدرات، وحدود مقفلة إلا على دولة “داعش”.

وعيد سوريا ينزل عليها إرهابا وقتلا، تفجيرات على الأرض وبراميل من السماء ونزوح بأربعة ملايين سوري خارج بلادهم، والبقية نازحون في وطنهم.

أما الأحبة في ليبيا فالبيداء دونهم. حكامها كثر. سلطتان ومجلسا نواب. لكن التنظيمات الإرهابية تتحكم في مفاصلها وأمنها وتفجر منابع نفطها.

تونس غادرت أخضرها وياسمينها بعد ما ضربها من إرهاب، خلاياها بالآلاف، وقد أصبحت مستيقظة لتتناغم وخلايا المغرب النائمة.

في الجزائر نذور حرب طائفية في وطن أدماه الإرهاب سابقا.

الأردن تعيش على تخوم الصراع الدائم والحرب الصامتة بين الأصوليين و”القاعدة”، والسلطة السعودية ذاقت من مرها بتفجيرات من صنع أبنائها، وقد صدروا منه نموذجا إلى الكويت.

دمار اليمن بات ينافس تدمير سوريا. ونامت نواطير مصر عن ثعالبها ودخل الإرهاب على جيشها وسيناها، ووضعوا جمهورية التسعين مليونا أمام حرب لمنع “داعش” من إعلان إمارتها على حدود صديقتها إسرائيل.

فلسطين هنا غابت كقضية أم، وما عادت قبلة العرب، علما أن لا شيء تغير. فالأرض لاتزال محتلة، والعدو يدمر مساجدها وكنائسها، ويعتقل ناسها ومسوؤليها، ويخزن في غزة حزنا لكل الأعياد.

لا مكان في الدول العربية لعيد بالوشاح الأسود، يوزع أساه من الأرض الغنية إلى مساحات الجوع في الصومال، حيث ضربات “حركة الشباب الإسلامي” لا تستثني أحدا. فإذا كانت خلافات السعودية وإيران قد أرست هذه النتائج، فهل تسوية الصراع بين الدولتين النافذتين سيغير معالم العيد في العام المقبل؟

بوادر بعيدة بدأت تلوح في الأفق، أولها الاتفاق على تحرير عدن بغطاء أميركي، وإعطاء الأولوية أميركيا وإيرانيا وسعوديا لحل في اليمن على ما عداه من قضايا بعد الاتفاق النووي.

وباستعراض العيد في دول هجرتها الأعياد، فإن لبنان يصنف في آخر المآسي، وجرحه ما برح ينزف من جرده، حيث احتجاز عسكرييه لدى مجموعات تحيا على سن السكين. موجة تفاؤل هبت على ملف سيبلغ عمره عاما كاملا الشهر المقبل. لكن المؤكد أن “النصرة” لا توزع الهدايا مجانا في الأعياد، وهي تنتظر عودة الموفد القطري لوزن حقائب المال كثمن للإفراج عن العسكريين. وفي الانتظار فإن الأهل أعدوا لأبنائهم حلو العيد للقائهم غدا، بأمل أن يتحول العسكريون إلى عيد إسمه الحرية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل