
رأى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان أنّ الاتفاق النووي الإيراني انتصار للأمة جمعاء ودعوة صادقة للجميع لوضع حد فوري للانحدار الجماعي وإجراء دراسة موضوعية لواقعنا العربي الأليم”، معتبراً أن “الدول العربية مدعوة الى عقد مؤتمر قمة لا يشبه على الإطلاق المؤتمرات الأخرى لطرح المواضيع بجدية وصدق، وهو لا يكون مؤتمر قمة ما لم تشارك فيه سوريا الشرعية”.
وأسف ارسلان إلى أنّ “في لبنان بات هناك شبه دولة لا تحترم الدستور ولا المؤسسات ولا الدين بل تحترم المعتقدات الطائفية البغيضة والمظالم وقوامها التمييز العنصري والعداء للبيئة والصناعة والثقافة وقطاع الخدمات” معتبراً أنه “لا مفر من عقد مؤتمر تأسيسي شرط الحفاظ على لبنان”.