مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تضرع البطريرك الماروني البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، إلى الله والقديسين، وإلى القديس شربل خصوصا في عيده اليوم، من أجل انتخاب رئيس لجمهورية لبنان، وإخراجِ لبنان من أزمته.
في الغضون، وبعد استراحة عيد الفطر المبارك، تنشط الحركة السياسية مطلع الأسبوع، وتتحرك الاتصالات لتأمين الظروف المؤاتية لتعبيد الطريق أمام جلسة هادئة ومنتجة لمجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، ولفتح دورة استثنائية لمجلس النواب لإقرار مشاريع قوانين في أدراج المجلس النيابي، بات واجبا إقرارها في أسرع وقت.
ولعل أبرز ما يقض مضاجع الحكومة، استحقاق ملف النفايات وإقفال مطمر الناعمة الذي سيفرض نفسه على طاولة جلسة مجلس الوزراء الخميس.
وبين السياسة والبيئة، يبقى الأمن الملف الطاغي، خصوصا بعد التفلت الأمني الأخير، وتفاقم ظاهرة الخطف وآخرها خطف التشيكيين الخمسة يرافقهم لبناني في كفريا، وقد نفذ الجيش أعمال دهم في “سرعين” والمنطقة بحثا عنهم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
هل تملأ النفايات شوارع لبنان؟ أزمة تترقب حلولا سياسية ومعالجات حكومية مفقودة. “سوكلين” لا تزال تنفذ عمليات الكنس والجمع والنقل باستثناء الطمر. لكن إلى متى تستوعب مخازن الشركة؟ وكيف سيكون الحل؟
أسئلة ثقيلة تنتظر البت الأسبوع المقبل، بعد عطلة عيد الفطر، وتقتحم عمليا مجلس الوزراء الخميس المقبل. وبالفعل فإن الوزير أكرم شهيب أكد لل “ان بي ان” ان ملف النفايات فرض نفسه بقوة على مجلس الوزراء قبل أي موضوع آخر، لأن قدرة استيعاب مراكز تجميع النفايات هي أربعة أيام بعد اقفال المطمر، وبالتالي فإننا بين الثلاثاء والأربعاء سنكون أمام واقع بيئي خطير جدا، وستعم روائح النفايات بيروت وضواحيها.
شهيب أكد ان النفايات مشكلة خطيرة وقائمة اذا لم تعالج. كما انها صناعة رابحة إذا ما عولجت بطريقة علمية وبيئية، وعلى المعنيين أن يختاروا بين صناعة منتجة أو مشكلة دائمة. وبالتالي ان يسرعوا بالحل، مشددا على ان النقطة الأهم هي ان “اللقاء الديمقراطي” اتخذ قرارا لا عودة عنه على الاطلاق باقفال مطمر الناعمة.
أبعد من لبنان، كان الارهاب هاجسا يكبر ويقتحم المشهد السعودي، فأعلنت المملكة الاستنفار والقبض على مئات “الدواعش” واجهاض مشاريع ارهابية. فهل تكفي الخطوة، خصوصا ان الارهاب يتمدد من العراق وسوريا بطبيعة الحال، إلى السعودية والجزائر ومصر وليبيا وتونس وكل الدول العربية؟ لا يحيد الارهاب عن الساحة، ما يفرض توحيد الجهود وتحديد الأولويات.
نوويا سلك الملف طريقه من طاولة التفاوض المنتج، إلى النقاش الأميركي المحرج. الخارجية أرسلت الاتفاق إلى الكونغرس. الجمهوريون توعدوا باسقاطه بقوة الغالبية، لكن سلاح الفيتو مشرع بيد الرئيس باراك أوباما، لا خيار حينها أمام الحزب الجمهوري الا الاستعانة بالديمقراطيين لتأمين الثلثين في الكونغرس. ولا يبدو ان الجمهوريين يستطيعون خرق الحزب الديمقراطي، رغم التحشيد الذي يقف خلفه اللوبي الصهيوني بدفع من رئيس الحكومة الاسرائيلية، علما ان وزير الحرب الأميركي يبدأ جولة شرق أوسطية لطمأنة حلفاء واشنطن وفي طليعتهم تل ابيب.
*****************
*
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
نفخ العدوان السعودي في كل قنواته ونسج بطولات على الشاشات، زاعما ان عدن قد سقطت. مرت الساعات تلو الأخرى والجيش اليمني واللجان يستخدمون سلاح الصبر وقراءة الميدان. امتصوا الصدمة، أحكموا الاستعداد للرد، ثم استدرجوا قوات الانزالات المدعومة برا وجوا إلى حدود المدينة، وهناك بددوا تأثيرها ثم أطلقوا العنان للمعركة المضادة، والنتيجة: ميليشيات هادي اليوم محاصرة بنار الجيش واللجان في البقعة التي استولت عليها في مطار عدن، وباتت كل محاولات اصطناع الانتصارات الوهمية بحكم الساقطة.
جبهة أخرى تشهد تقدما مدروسا ومتقنا ضد الارهاب، الجيش السوري ومجاهدو المقاومة يقطعون شرايين إمداد التكفيريين في الزبداني، ويسيطرون على المعابر التي تربط سهل الزبداني بامتداداته الجغرافية جنوبا.
في التطور الاقليمي، الأنظار تبقى على ايران غدا، مع موعد اطلاق وزير الاقتصاد الالماني باكورة الاتفاقيات الأوروبية والدولية المتبادلة مع طهران في عهد الاتفاق النووي. خطوة تنطلق من تحت قبة السداسية الدولية، مدعمة بفريق اقتصادي وتجاري وتهدف لاعادة رفع قيمة التبادل الذي خفضته العقوبات.
في لبنان، عطلة العيد ألقت ظلالا ثقيلة على النشاط الرسمي، ولكن، ما تسلل من تحتها في ملف معالجة النفايات يوحي بمطلع أسبوع ساخن. وبات واضحا ان هذا الملف سيقتحم جلسة الحكومة الخميس المقبل بكل قوة. وفي الأثناء، يستمر العمل لايجاد حلول سريعة تسابق الكارثة التي ستجتاح شوارع العاصمة ومناطق جبل لبنان، بعدما يعود أهلها من العطلة.
*****************
*
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
سيدنا البطريرك، اشارتك بالاصبع إلى النواب معرقلي الاستحقاق الرئاسي أمس، ودعاؤك إلى مار شربل بعيده ان يصحي ضمائرهم، لن يغيرا في وقف المنقلبين على الموقع الماروني الأول الآن. لكن كلامك الصريح والمكرر يا صاحب الغبطة، إذا كان الخطوة الأولى في مسار منهجي لاستعادة الجمهورية، فلا بد ان يفعل فعله، وهو بحق الاستطلاع الحقيقي الذي يلغي كل الاستطلاعات، وهو الفعل الوطني المجدي الذي يخرجنا من صف الانتظار المعيب لاستجداء رئيس.
في انتظار جلاء الصورة الرئاسية، يجتمع مجلس الوزراء الخميس، وهو لن يتعافى من صدمة الجلسة السابقة. فالجلسة السابقة التي اجتاحها تصرف الشارع، تنعقد هذا الأسبوع في ظل تهويل العماد عون بالمزيد من الشارع، ساعيا إلى فرض بند تعيين قائد الجيش على جدول الأعمال. لكن الضغط الأكبر يتمثل في انفجار ملف مطمر الناعمة بعد اقفاله، وفي معضلة عدم ايجاد المطامر البديلة، الأمر الذي سيلزم مجلس الوزراء، على التعاطي مع الأمر كما تعاطى مع ملف تصدير المنتجات الزراعية.
كل هذا والبلاد تنزلق إلى دوامة الجريمة، حيث يهدد المهربون والخاطفون والقتلة حياة الأبرياء، بدافع القلة ونتيجة تراجع هيبة العدالة ولكون البعض فوق القانون.
*****************
*
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
انتهت عطلة عيد الفطر. غدا تعود البلاد إلى همومها البعيدة عن فرح الأعياد وزهوها. أول الاستحقاقات المطروحة قضية النفايات. قضية هي بحجم فضيحة دولة كاملة. دولة صرفت مليارات الدولارات على أغلى طن نفايات في العالم، ولم تتمكن طيلة عشرين عاما من إيجاد حل لها. لماذا؟ لأن المليارات المصروفة لم تكن لرفع النفايات، بل لدفع الرشوات وبلع أصحاب المحسوبيات وسرقة أموال البلديات وتنفيع مافيات الحزبيات.
مليارات سرقت ونهبت وأهدرت. وغدا سيقولون أن هناك أزمة خطيرة اسمها النفايات. لماذا تكبير القضية؟ لأنها مرتبطة مباشرة على ما يبدو بالاستحقاق التالي، أي بموعد جلسة الحكومة يوم الخميس المقبل. ذلك أن الاتفاق الذي أنهى جلسة الاشتباك الأخيرة، قضى بأن تكون الجلسة المقبلة مخصصة لمناقشة آلية عمل الحكومة. أي أنها جلسة بلا جدول، إلا المادة 62 من الدستور.
لكن المناورة المكشوفة والمفضوحة بدأت تظهر. يكبرون قضية النفايات، للوصول إلى جلسة الخميس وسط أكوام النفايات في الشوارع. بحيث يأتي تمام سلام، ويبادر إلى القول إن هناك مسألة طارئة، لا بد من طرحها من خارج الجدول. وذلك في تكرار سمج لبند الصادرات الزراعية في الجلسة ما قبل الأخيرة، وبند اعتمادات المستشفيات في الجلسة الأخيرة.
إنها معادلة إغراق في النفايات من أجل تعويم الحكومة. ما قد يعني العودة إلى المشكل، على طاولة الحكومة، وربما في الشارع. فيما الدولة تزداد تحللا وتفككا. فبعد القتل بالسكين وبدم بارد في وسط الشارع، جاء دور الخطف الجماعي.
*****************
*
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
مضى عيد الفطر، وانتهت معه العطلة التي فرضت هدوءا نسيبا على مختلف الجبهات السياسية.
ملفات عديدة بالانتظار. قضايا عالقة تبحث عن حلول، منها السياسي والانمائي البيئي والاجتماعي.
غدا، تعود دورة الحياة إلى طبيعتها، وسط ترقب لجلسة مجلس الوزراء، الذي يعود إلى الاجتماع يوم الخميس، مع ازدحام الملفات على طاولته، من آلية العمل، إلى النفايات وعمليات الخطف، وملف العسكريين المختطفين.
ازدحام الملفات فرض نفسه خصوصا مع خطف التشيكيين الخمسة مع سائقهم في البقاع يوم أمس، ومع البحث عن طروحات بديلة لمطمر الناعمة قبل تفاقم ازمة النفايات، بالاضافة إلى ارتفاع معدل الجريمة الاجتماعية واختلاف أوجهها في لبنان.
وعلى الرغم من تعدد القضايا واختلافها، فقد حملت عطلتي العيد ونهاية الأسبوع مساحة من الفرح قبل مواجهة اللبنانيين، مسؤولين ومواطنين، لمسؤولياتهم في مواجهة التحديات التي باتت تهدد كيانهم.
*****************
*
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
نجحت الدولة في منع التمديد لعطلة عيد الفطر، وفرضت الاثنين يوم عمل عاديا في المؤسسات الممددة وتلك الرازحة تحت التعطيل.
انتهى موسم العيد على حوادث محزنة متفرقة بين مجرى نهر وشواطىء بحر. وعلى غموض لف قضية المخطوفين التشكيين. أما قضية العسكريين فلم ينجح خاطفهم أبو مالك التلي في ترصيع صورته بأحجار ماسية أو انسانية بعد ترتيب زيارة الاهالي لأبنائهم. فالخاطف يظل خاطفا وبرتبة مجرم يحتجز حرية عسكريين اقتادهم من منازلهم في عرسال، ولم يكونوا على جبهة القتال، ولم يكن “حزب الله” في حينه قد دخل معارك القلمون أو الجرد.
أبو مالك الذي ظهر اعلاميا أمس كصاحب قضية، هو ليس سوى زعيم عصابة ضاق فيه الجرد ويبحث عن ممر آمن بعدما أصبح أعداؤه كثرا، من ربيبته “داعش” إلى الجيش السوري ف”حزب الله”، فأين المفر؟ لم يظهر على ساحة القتال إلا كراعي سيارات مفخخة ومرسل انتحاريين وخاطف العسكريين وزير نساء الارهابيين. هل يعرفه ثوار سوريا؟ هل سبق له الجهاد على قضية محقة؟
وإذا كان قد ابتدع عيدية للأهالي عبر السماح لهم بزيارة أبنائهم، فلن تدخله تلك الحركة العالم الانساني، وسيبقى التلي ومن امامه “أبو طاقية” وكل من شارك بالخطف، زعماء حرب من الصنف البربري الذي لا تشفع لهم أي بدعة، فحق العسكريين وأهلهم هو الافراج عنهم دون شروط. أما نساء أبو مالك التلي اللواتي يطالب بهن، فقد يكون السجن أنصف لهن، إذا ما كن سيتحولن بعد الافراج عنهن إلى جوار في دياره غير العامرة.
هو يبحت عن مخرج يزينه ببادرة يدعي فيها الانسانية، ويغطيه بصورة من رحم “النصرة”، لكن من حق اللبنانيين الا يخدعوا، وكفاهم ضيافات وكرم خطف.
أبو مالك من ضمن خلايا ناشطة، سيأتي زمنها كما أتى في عاصمة الخلايا السعودية، فالمجموعة العنقودية التي تم القبض عليها أمس، ليست بالخبر العابر. أربعمئة وواحد وخمسون شخصا خططوا لاستهداف مساجد ورجال أمن وبعثات دبلوماسية، أصبحوا في قبضة الأمن السعودي. لكن الانجاز النوعي لقوات الأمن السعودية، أضاعته المملكة بضربة سياسية عندما أعلنت ان هؤلاء ارهابيين مرتبطين ب”داعش” خططوا من المناطق المضطربة في دول الجوار لاثارة الفتنة الطائفية واشاعة الفوضى.
فمن المقصود بدول الجوار؟ ولماذا الغموض في عملية تحتاج كل الشفافية؟ أوليس في تشكيكها هذا مربض بث الأجواء المذهبية؟ ان الاعلان السعودي عن دولة تقود خلايا الارهاب العنقودية، سيتسبب بفتنة انشطارية وسيوسع الهوة بدل ردمها. فلماذا لم تعالج السعودية ارهابها على الطريقة الكويتية، عندما أرست دولة الكويت معالم الفة طائفية واتبعت سياسة الصلاة الواحدة العابرة على جرح التفجير؟
لقد انجزت شعبة معلومات المملكة عملا أمنيا يدخل في تصنيف الانجاز، فلتكمل به وتسمي الأشياء بارهابه، فإذا كانوا من فصيلة “داعش” العاملة على بث الارهاب، فحولوا تحالفكم المقتدر عسكريا من اليمن إلى العدو الحقيقي الذي يحمل الرقم واحد لجميع الدول. ما صرفتموه من سلاح فوق اليمن قادر على مطاردة دولة ارهابية تنشأ فوق عروش العرب، وستطيح بها متى استطاعت إلى الغزو سبيلا.