
قال الأمين العام لـ”المجلس العالمي لثورة الأرز” اللبنانية في واشنطن طوم حرب، إن إيران “لم تحقق فعلاً من الإتفاق النووي سوى الافلات من حرب أميركية– اسرائيلية– تحالفية عليها، كانت لو وقعت لأنهت دور إحدى الدول الأكثر تطرفا وأشد تمسكا بالجهالة والتخلف في العالم، كما هو حال كوريا الشمالية، حتى لو كانت تمتلك السلاح النووي”.
وقال حرب القريب من نيابة الرئاسة الاميركية في واشنطن لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن “الاتفاق النووي الذي يفرج عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة في البنوك الأميركية والعالم الغربي، “سيشجع جماعات التطرف الديني وعلى رأسها آية الله خامنئي على تطبيق كامل برامج مغامراتهم في سوريا والعراق واليمن والبحرين ولبنان بشكل مباشر، وعلى نشر الفوضى الأمنية والسياسية وربما العسكرية في منطقة الخليج، خصوصاً أن الولايات المتحدة بقيادة باراك أوباما، الذي يعتبر هو ومعظم أعضاء حزبه انه قد يكون ختم عهد حكمه خلال السنتين المقبلتين بـ”نصر مبين” بوضع قدمي إيران في القمقم وترك كامل جسدها خارجه تفعل ما تشاء، لن يخرجوا إلا بقبضات من الرمل”.
بدوره، أعرب “رئيس المجلس العالمي لثورة الأرز” جو بعيني لـ”السياسة” في لندن، من سيدني الاسترالية، ان نظام أوباما “قد يكون أغرق العرب في المنطقة والعالم في أتون من الحروب المقبلة بتركه الحبل النووي رخواً وغير محكم على أعناق الايرانيين، في خطوة جديدة أين منها “وعد بلفور البريطاني في فلسطين الذي تسبب طوال ما يقارب 67 عاماً بتشليع أوصال الامة العربية وهدر ثرواتها، ما أدى الى وقوع حروب داخلية مستمرة فيها، فيما سيكون “الوعد النووي الأميركي” لإيران أشد سوءا ومآسي ومخاطر، إذ لا يمكن الوثوق بوعود آيات الله الايرانيين والشيعة لا في ايران ولا في أي مكان في الأرض، بأنهم لن يتحايلوا مرة أخرى ولن يخرقوا عهدهم ووعودهم باستئناف برنامجهم النووي سراً أو حتى علناً بعد سنوات قليلة، ما من شأنه ان يحول دول الخليج ومصر والعراق “وسوريا الجديدة” وتركيا، الى دول نووية تهدد العالم برمته”.
وفي السياق نفسه، قال احد قادة “الاتحاد الماروني العالمي” في الولايات المتحدة، الذي يمثل نحو 14 مليون مغترب لبناني في العالم، إن “إفلات رجال الدين الايرانيين الأكثر تطرفاً من “داعش” و”جبهة النصرة” و”بوكوحرام” وتنظيم “القاعدة”، من قيود اتفاق الدول الغربية الخمس اضافة الى ألمانيا مع إيران، سيحول هذه الدولة المارقة من جديد الى “شرطي الخليج”، بل الى “شرطي الشرق الأوسط”، بحيث قد تستخدم كل وسائلها القمعية في المنطقة العربية لإفراغها من المسيحيين والاقليات الأخرى، وهذه سياسة مشتركة للايرانيين مع “داعش” وتوابعه كادت تفرغ العراق وسوريا واليمن وليبيا من أقلياتها المسيحية وغير المسيحية”.
وأعرب المسؤول من نيويورك عن اعتقاده بان “يشعل الاتفاق النووي هذا الحروب المستقبلية بين دول عربية واسلامية مثل مصر والسعودية وتركيا وسواها من جهة، وبين إيران من جهة أخرى، سواء كانت هذه الحروب ستجري بالأسلحة التقليدية الراهنة أو بالاسلحة النووية التي بدأ العرب يلهثون خلف امتلاكها بعد اتفاق باراك أوباما مع آيات الله”.