
رفضت مصادر أمنية الخوض في أهداف عملية خطف التشيكيين الخمسة وغاياتها، مكتفية بالإشارة إلى عدم وجود معطيات أو معلومات أمنية رسمية تؤكد أياً من الفرضيات المتداولة حول غاية الخاطفين.
وأكدت المصادر نفسها في الوقت عينه لصحيفة “المستقبل”، أن الأجهزة الرسمية لم تتبلغ بعد بتلقي أي جهة طلب فدية مالية من جانب الخاطفين للإفراج عن التشيكيين، مع تشديدها على استمرار وتكثيف التحقيقات لكشف كافة ملابسات القضية.