
رأت مصادر أمنية على صلة بملف العسكريين المخطوفين عبر “النهار الكويتية” في كلام المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم اثر عودته من قطر مؤخراً رسالة واضحة للاعلام اللبناني لكي يكفّ عن العبث في بازار العسكريين المخطوفين من جرّاء الاستفاضة ربط المعلومات وتحليلها، واعتبرت أن الكلام الذي سمعه اللواء ابراهيم من الوسطاء القطريين يدل بصورة قاطعة على دور الاعلام السلبي في هذا الاطار.
وشدّدت المصادر لـ” النهار” على أن معظم المعلومات التي تمّ ويتمّ تداولها في الاعلام اللبناني والعربي حول هذه القضية عارٍ عن الصحة والدقّة ولا يسهم بأي شكل باحراز تقدم في الملف، بل يزيده تعقيداً، متمنّية لو يصمت الاعلام ويمارس عمله في استقصاء الحقائق والتأكد منها من منابعها قبل نشرها، خصوصاً اذا كان حريصاً على حياة العسكريين وذويهم وغيوراً على أحقية انجاز هذا الملف بأسرع وقت ممكن، بدل السعي خلف السبق الصحافي على حساب مصلحة المخطوفين وسير المفاوضات لاطلاق سراحهم!