
توقع مصدر وزاري عبر صحيفة “اللواء” أن تفرض كارثة النفايات نفسها على مجلس الوزراء، بصرف النظر عن الوقت الذي ستستغرقه قضية بحث الآلية، سواء تمّ التوصّل إلى اتفاق حولها أم لا، ضمن معادلة لا معنى لعمل الحكومة أو بقاء حكومة عائمة فوق بحر النفايات!
وأوضح المصدر أن “موضوع النفايات الذي تحول إلى كارثة بيئية مع توقف شركة “سوكلين” عن جمع النفايات التي تكدست في الحاويات في شوارع العاصمة والضواحي سيفرض نفسه بقوة على الجلسة، ولن يكون بمقدور أي طرف التهرب منه تحت أي ذريعة سياسية اوانتخابية، متوقعاً ان يكون هناك موقف صارم تجاه الوضع المحزن الذي أصبحت عليه العاصمة، وإن كان المصدر الوزاري يعتقد أن الحل لهذا الملف غير جاهز، وقال: “لو كانت هناك حلول لكان هذا الملف عولج منذ مُـدّة طويلة”، متحدثاً عن “صفقات مالية وحسابات سياسية”، وراء انفجار هذه المشكلة.
ولفت المصدر الى أن “موضوع الآلية يمكن أن يطرح وإنما لفترة بسيطة، وسواء تمّ التوافق على صيغة أم لا، فإن مجلس الوزراء مفروض به أن يتصدى لمشكلة النفايات ولبنود جدول الأعمال”، مشيراً إلى أنه من اليوم وحتى موعد الجلسة ثمة مساحة من الوقت لاجراء المزيد من الاتصالات للتفاهم على صيغة الآلية، وايضاً على موضوع التمديد لرئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان الذي قالت معلومات إن جنبلاط وافق عليه على مضض، علماً أن أوساط عون الذي ستكون له إطلالة إعلامية عبر شاشة L.B.C مساء الخميس اعتبرت ذلك مخالفة جديدة إضافة إلى المخالفات التي ترتكبها الحكومة الحالية.