#dfp #adsense

الحريري: من لا يريد ان يسمي سعد الحريري ساتعامل معه كما تصرف معي بعدم تسميتي

حجم الخط


الحريري: من لا يريد ان يسمي سعد الحريري ساتعامل معه كما تصرف معي بعدم تسميتي

شدد رئيس تكتل "لبنان أولاً" النائب سعد الحريري على ان "من يريد ان يسمي سعد الحريري في الإستشارات الملزمة الثلاثاء المقبل فليفعل، ومن لا يريد ان يسمي سعد الحريري ساتعامل معه كما تصرف معي بعدم تسميتي"، موضحاً انه على المناورين اذا ارادوا فعلا ان يشكلوا حكومة وحدة وطنية، او حكومة ونقطة على السطر، عليهم ان يكونوا واضحين في كلامهم وفي ما سيقولونه عند رئيس الجمهورية، ويقولون انهم يريدون فلانا او غيره، مشدداً على انه اذا كانوا لا يريدون سعد الحريري عليهم ان يتحلوا بالشجاعة ليقولوا من يريدون وان وهذا الكلام ليس من باب التحدي، بل من باب الوضوح، مضيفاً "لنكن جميعا شفافين، ولا نتلطى وراء احد، او أي امر اخر، ونقول اننا نريد كذا وكذا".

الحريري، وخلال مأدبة افطار على شرف فاعليات وعائلات من مختلف مناطق الشمال، أوضح انه "اذا كانوا لا يريدون سعد الحريري عليهم ان يتحلوا بالشجاعة ليقولوا من يريدون. وهذا الكلام ليس من باب التحدي، بل من باب الوضوح. ولنكن جميعا شفافين، ولا نتلطى وراء احد، او أي امر اخر، ونقول اننا نريد كذا وكذا".

وقال الحريري "خلال الانتخابات الماضية هولوا علينا كثيرا وقالوا ان الاكثرية ستكون في مكان آخر، الا اننا جميعا قمنا بالصواب، وسرنا وراء قضية واضحة وهي وضع مصلحة لبنان اولا، والاصرار على العمل لبناء وطننا وقيام الدولة والبقاء في اطار المؤسسات الدستورية. فزنا بالانتخابات ووقفنا امام المشروع الذي كنا ضده، وبعد الانتخابات انتخبنا رئيس مجلس النواب بكل حسن نية، لاننا واضحين وصريحين، ونريد ان تسير البلد على الطريق الصحيح، خاصة وان جميعنا يعلم انه في ظل الاحتقان الذي كان سائدا في البلد، كان يجب علينا ان ننتخب رئيس مجلس النواب بالشكل الذي انتخبناه"، وبعد الانتخابات انتخبنا رئيس مجلس النواب بكل حسن نية، لاننا واضحين وصريحين، ونريد ان تسير البلد على الطريق الصحيح، خاصة وان جميعنا يعلم انه في ظل الاحتقان الذي كان سائدا في البلد، كان يجب علينا ان ننتخب رئيس مجلس النواب بالشكل الذي انتخبناه، ثم حصلت عملية تسمية رئيس لتشكيل الحكومة وكلفت انا بهذه المهمة، وقمت بالاستشارات وبالزيارات البروتوكولية لرؤساء الحكومات السابقين، وتشاورت مع كل الافرقاء. كنت واضحا جدا بما قلته. فهناك اكثرية واقلية وحقوق دستورية لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة. من هذا المنطلق قلت انه علينا ان نتشاور ونشكل الحكومة".

وأضاف "لم نشأ للحظة من اللحظات ان نستأثر بالحكم ومددنا يدنا الى الجميع، وانتم اهل الشمال اكثر من يدرك ذلك.وقمنا بالمشاورات من دون عناد، ولكن غيرنا اصرَّ على العناد وكأن البلد يسير بهذه الطريقة".

الحريري أكد انه مع المنطق وأن المنطق يقول ان هناك اكثرية وهناك اقلية، والاكثرية مدت يدها للاقلية لنكون معا بالحكومة، وليس لتفرض عليها شروطا في الحكومة، ومن ثم قدمت التشكيلة الحكومية وبعد ذلك اعتذرت، مذكراً أن الأكثرية انتخبت رئيسا للمجلس النيابي بلا شروط، ولكن الأقلية في انتخابات نائب رئيس المجلس خالفت العهد.

وتابع " خلال السنوات الاربع والنصف الماضية دفعنا دماءً غالية في هذا البلد، دماء الرئيس الحريري وغيره من الشهداء،من اخواننا وحلفائنا واصدقائنا في تيار المستقبل او الاحزاب الاخرى. كما سقط عدد كبير من الشهداء للجيش اللبناني، وخاصة من الشمال ضد الارهاب، ولكن كلنا يعرف من اين اتت هذه العصابة.ونحن لن نسمح بذهاب دمائهم هدرا وسنكمل مسيرة الرئيس الحريري، مسيرة بناء الدولة والمحكمة الدولية والحقيقة والعدالة وبناء الوطن".

وأضاف قائلا "لقد ربحنا الانتخابات رغم كل تهويلاتهم وفزنا بالاكثرية، وهذه امانة في اعناقنا وسنحافظ عليها. ومن هذا المنطلق قدمت اعتذاري لان هناك من لا يريد تشكيل حكومة، بل يريدون اضاعة الوقت امام اللبنانيين.فبعد 73 يوما من المشاورات المتواصلة معهم حيث، كنا نقول لهم دائما ان هناك بلدا يجب ان ينهض، واذ بنا نكتشف رويدا رويدا ان المشكل ليس في لبنان. وبالامس جاء من يقول لنا ان لدى الاكثرية تحالفات "مدري مع مين"! ولكن مشكلتهم مع هذه الاكثرية انها متحالفة مع الشعب اللبناني ومع لبنان ،وكل انتقاداتهم للبنان اولا تؤكد ذلك".

وأعلن الحريري أن "الأكثرية ستقوم بواجباتها وقد قلت سابقا انني في حال اصبحت رئيسا للوزراء وشكلت حكومة سيكون واجبا علي حينها ان اتصرف كرئيس للوزراء، فقلت انه اذا توجب علي في مكان ما ان ازور سوريا ساقوم بهذه الزيارة، وذلك لمصلحة لبنان اولا"، مضيفاً ان "من يحاول ان يقوم بعنتريات ويفرض امورا على الاكثرية فنحن نقول له منذ الان، اننا لن نوافق على أي من الشروط التي سيفرضها الا اذا كانت منطقية وتصب فعلا في مصلحة الوحدة الوطنية اللبنانية".

وقال الحريري "نحن نريد الوحدة الوطنية، وهذا كان اول ما تحدثنا عنه بعد الانتخابات.هذه الوحدة ليست مجرد شعار او كلمات تقال بل افعال نقوم بها، وتضحيات نقدمها. فاين هي تضحياتهم؟ فليقولوا لنا اين هي؟".

وتابع "عندما قدمت تشكيلة الحكومة كان فيها كل انواع التضحيات من قبل قوى 14 آذار، وحتى حلفائي وتيار المستقبل لم يكونوا راضين عنها. فماذا يريدون ايضا؟ هل يريدون تغيير نتائج الانتخابات؟ لذلك قابلت فخامة الرئيس وقلت له: بما ان هناك شروطا على هذا النحو فانا اعتذر عن تشكيل الحكومة"، طالباً الكف عن المناورات والتدخلات، وقال "اذا كانوا يريدون حكومة، باستطاعتنا ان نشكل حكومة في غضون 48 ساعة، ولا داعي للعناد من قبل احد، لا نحن ولا غيرنا. كلنا نعرف البلد وكيف تتشكل الحكومة فيه. اما ان يتسلط الفريق الاخر فهذا امر مرفوض بالمبدأ وبالاساس".

وأكد الحريري ان يده لا زالت ممدودة ولكن بالشكل الذي يفيد البلد، وليس بالشكل الذي يفيد الاحزاب او التيارات السياسية مذكراً ان التشكيلة التي قدمها ارتكزت الى المصلحة الوطنية ولم تكن فيها أي استفادة فيها لتيار المستقبل، بل سمى كفاءات تستطيع ان تتحمل المسؤولية وتنهض بالبلد وانه تصرف على هذه المبدأ، سائلاً ماذا فعل غيرنا في المقابل؟

وحضر الإفطار نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنواب احمد فتفت وقاسم عبد العزيز وفريد حبيب ونقولا غصن وسفير اليابان وعدد كبير من ابناء المنطقة واطفال من دار الايتام الاسلامية.

المصدر:
المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة سعد الحريري

خبر عاجل