
كرم نائب رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم نجيب الخوري وفد شبيبة الجامعة المتحدرين من أصل لبناني الذين يزورون لبنان والبالغ عددهم مئتي شاب وشابة من كافة انحاء العالم، وذلك في دارته في بلدة ترتج قضاء جبيل شارك فيه الرئيس السابق للجامعة ميشال الدويهي، الأمين العام طوني قديسي، الأمين العام السابق جورج أبي رعد، رئيس البلدية بيار مخول، المختار وديع نوفل، كاهن البلدة الخوري بولس الرقيبي، رئيسة الشبيبة نسرين إسبر، مسؤول قضاء جبيل في “القوات اللبنانية” شربل أبي عقل، رئيس اللجنة الدولية لمهرجانات المغتربين فادي بو داغر وعدد من المدعوين.
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة عريف الإحتفال القاها الياس غصن بعدها القى جورجيو الخوري كلمة شباب ترتج والقى جوزيف صايغ كلمة باسم شباب لبنان، ثم القت اسبر كلمة شكرت فيها صاحب الدعوة على هذا الاحتفال مؤكدة على اهمية الزيارة من اجل ان يتعرف الشباب اللبناني الاصل على بلدهم الام لبنان.
وأكد نائب رئيس الجامعة نجيب الخوري فيها أن المتحدرين من أصل لبناني في بلاد الإغتراب سيستعيدون جنسيتهم اللبنانية شاء من شاء وأبى من أبى، لأن هذا حق طبيعي في أن يحصل كل لبناني مغترب على جنسيته والحفاظ على تاريخ الآباء والاجداد.
وقال: “اذا كانت الدولة لا تسأل عن أبنائها في بلاد الاغتراب فالجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ستبقى الى جانبكم للحصول على حقوقكم ولا يموت حق وراءه مطالب، وانا لي الشرف أن أكون عضواً في هذه الجامعة ونائباً لرئيسها والدور الذي تقوم به بعيد إحياء الروح اللبنانية في نفوس جميع المتحدرين من أصل لبناني، فيشعرون أن لبنان هو وطنهم ولاسيما الشباب منهم وهذا ما يظهر جلياً سنة بعد سنة من خلال الزيارات التي تنظمها الجامعة لهم الى لبنان.
وأسف خوري على الاهمال المخزي والواضح من قبل الدولة اللبنانية تجاه الإغتراب اللبناني وحض الشباب المغترب للعودة الى لبنان وطن الآباء والأجداد الذي علينا جميعا الحفاظ عليه والعمل على نهضته ليبقى منارة في هذا الشرق.
بدوره شكر الدويهي صاحب الدعوة على هذا التكريم، مؤكداً أن هؤلاء الشباب هم سفراء للبنان في بلدان الاغتراب.
وأشار الى أن الإغتراب اللبناني سيساهم مساهمة فعالة في الإقتصاد اللبناني، مشدداً على ضرورة تأمين الإستقرار والأمان والسلام في لبنان لكي تستمر مثل هذه الزيارة والا يكون هناك خوف عند المغتربين في زيارة وطنهم الاول، داعياً الدولة اللبنانية للقيام بواجبها تجاه أبنائها في بلاد الاغتراب.
وفي الختام تم غرس شجرة أرز باسم شبيبة الجامعة.




