#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 23/7/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لبنان في عز الموسم السياحي وعاصمته بيروت مكدسة شوارعها بالنفايات التي أن أقفل المواطنون نوافذ بيوتهم لإتقاء الروائح تجنبا للأمراض تعرضوا لأمراض من نوع آخر نتيجة الحر الشديد والإنقطاع العشوائي للتيار الكهربائي.

ومع النفايات المتراكمة والكهرباء المقطوعة تبقى العاصمة دون مستوى الحياة في أي عاصمة أو مدينة في أي بلد آخر في العالم المتمدن.

الرئيس تمام سلام يشعر بالتأكيد مع شكوى أبناء بيروت وسكانها لكن المسألة لا تتوقف عند حدي النفايات والكهرباء بل تتعدى ذلك الى السياسة وتحديدا الى عمل مجلس الوزراء الذي يعهده جميع الساسة عملا مؤسساتيا لمجلس له رئيس وفيه وزراء وفيه ديمقراطية وفيه قرارات بالغالبية وفق المنطق الدستوري لتلافي عرقلة مصالح الناس.

جلسة مجلس الوزراء اليوم كانت جلسة الجلسات فبدلا من الإنصراف الى قضايا الناس وفيها معالجة مسألة النفايات عاد البحث الى جنس الملائكة والى قضية كل وزير رئيس. ومع ذلك أعلن وزير البيئة محمد المشنوق أن معالجة مسألة النفايات بدأت وأنها ستأخذ وقتا غير طويل وأن هناك مطامر ستكون في كل المناطق.

===============================

* مقدمة شرة أخبار الـ “ام تي في”

دخلت النفايات كل شارع وكل زاروب الا انها عجزت عن دخول مجلس الوزراء، ليس لأنه محصن هندسيا ودستوريا بل لأن النكد السياسي أعطى الأولوية لدرس آلية عمل مجلس الوزراء فكان أن منع المجلس من ايجاد حل للكارثة البيئية وفشل في التوصل الى الآلية المثالية. وما حصل ان رئيس الحكومة اعتذر من اللبنانيين على مشهد اشتباكه مع الوزير جبران باسيل الأسبوع الماضي، لكن أحدا لم يعتذر من اللبنانيين عن مشهد النفايات التي اجتاحتهم.

أمر آخر، لقد اكتشف وزير البيئة أنه لا يحتاج الى مجلس الوزراء لحل أزمة النفايات فهو مفوض ويملك كل الصلاحيات ناقص موقع الطمر طبعا فتذكر واقتنع.

أما الحل فهو أن على اللبنانيين تحمل أطنان النفايات خمسة عشر يوما ريثما تلزم لشركات وكأن الشركات تصطف بانتظار القرار. وخلال هذه المدة ستوزع النفايات على المناطق طوعا للبلديات المتعاونة وقسرا في المناطق غير المتعاونة. هكذا وكأننا أكياس نفايات مقفلة يجب أن نصدق أن حل الأزمة بهذه البساطة. وما دام كذلك، الا يشكل امتناع الحكومة عن اعتماده جرما يعاقب عليه القانون كما يعاقب قاتل جورج الريف أم أن قتل اللبنانيين هو جنحة ارتكبها قاصر؟ 22 ألف طن ثمرة خمسة أيام وأكثر من 66 ألف طن في أسبوعين. انشقي ايتها المكبات وابتلعي هذا الطاقم قبل أن يبتلع هذا الشعب الصامت كالخراف.

===============================

* مقدمة نشرة أخبر الـ “ان بي ان”

شهد مجلس الوزراء في جلسة ما بعد العيد عملية تبريد أجواء بعد الحماوة التي شهدتها الجلسة السابقة فيما تشخص الانظار نحو جلسة الثلاثاء المقبل.

الرئيس تمام سلام قدم الاعتذار باسمه وباسم الحكومة من الشعب اللبناني على مشهد الجلسة السابقة الذي تجاوز أصول التعامل معتبرا ان الصفحة طويت.

وعلمت الـnbn ان الجلسة ستكون حاسمة بالنسبة للرئيس تمام سلام اما الاتفاق النهائي على مقاربة للعمل الحكومي او المضي في تسيير أمور البلاد والعباد واما الاستقالة.

وزير العدل أشرف ريفي سأل الرئيس سلام خلال الجلسة عن جديته في هذا الخيار فقال “كل شي وارد” وفي معلومات الـnbn ان جلسة اليوم تلقت أكثر من اشارة اعتبرتها مصادر رئيس الحكومة انها ايجابية وقالت المصادر للnbn ان الرئيس سلام يعطي فرصة جديدة ونهائية آملا الاتفاق وتجنب كأس الفراغ الشامل.

وأكدت ان سلام اتخذ قرارا لا عودة عنه ان كل صيغة تؤدي الى التعطيل لن يوافق عليها مهما كلفه الامر.

في أزمة النفايات البحث جار عن مطمر بيروت وضاحيتها وباقي المناطق خارج الناعمة بحسب قرار سابق لمجلس الوزراء. وبالانتظار كان وزير البيئة محمد المشنوق يعلن عن مسكنات للازمة تقوم برفع النفايات ونقلها الى مواقع تؤمنها الوزارة بالتعاون مع البلديات والمجتمع المدني لان الحل بشكله النهائي يحتاج الى صبر ووقت يبدأ بفض العروض خلال خمسة عشر يوما والاعلان عن الشركات الفائزة بالالتزام على ان تباشر العمل خلال ستة اشهر او أقل.

في دمشق استمع المبعوث الاممي مجددا الى الثوابت السورية التي تعتبر انهاء الحرب وتخفيف وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه كاولوية اساسية معطوفة على الدعم السوري لمبادرة موسكو الداعية لقيام جهد اقليمي للقضاء على الارهاب.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “او تي في”

حاولت الحكومة اللبنانية طمر أزمتها العميقة في كوب ماء وفنجان قهوة. لم ترفعها نهائيا من وسط البلد، ولم تجد لها حلا يحرقها عضويا، من دون أن يحرق أعضاءها أو يخنق أجواء السلم الهش بقنابل السياسات الدخانية. اكتفى رئيسها ووزراؤها برش بعض مضادات الانفجار على الأزمة المتفجرة، وباحتواء تكومها حول مستوعبات السقوف العالية والمطالب المتناقضة. حتى استعانوا بعد أربع ساعات من النقاش، بعوادم لغوية لنقل الأزمة من أسبوع إلى أسبوع… لكن جلسة الحكومة نفسها شهدت حوارا صريحا. تمام سلام قال بوضوح أنه لا يقبل بحكومة لا تحكم. وتكتل التغيير والإصلاح قال بوضوح مقابل، أنه لن يرضى بوكالة لا شراكة حقيقية فيها. حزب الله كرر صراحته الدائمة: ضد سقوط الحكومة، وضد ضرب ميشال عون. ذكر وزراء الحزب بأن هناك ظلما واقعا منذ عشرة أعوام وخدعة التحالف الرباعي، فتفضلوا بمعالجته… وزراء جنبلاط عادوا إلى هدوئهم. الآخرون اكتفوا بالتذكير باستحقاقات آتية وبتحديات مرتقبة… تلبد الجو، لكن باحترام. الجميع بدا وكأنه لا يزال تحت صدمة الخميس الماضي المزدوجة، داخل القاعة وفي الشارع. أوحى سلام بذهابه نحو خطوة حاسمة. خياراته استقالة أو اعتكاف أو حل… التكتل أوحى بأن تراجعه غير وارد. أدواته ممانعة على الطاولة وخارجها.. تصارح الطرفان بكل ود. فهما يدركان أن الحلول خارج السرايا ربما. وأن الكباش الإقليمي أكبر من لبنان على الأرجح. نحن يُراد لنا أن ندفع الأثمان وأن نكون الضحايا لا غير. لكن في وجه هذه التبعية الخارجية والهيمنة الأجنبية والاستسلام للاستزلام، وسط من ينتظر زيارة فابيوس إلى طهران، وزيارة كارتر إلى الرياض ومحطة سلمان في واشنطن … هناك من يرفض ويقول ويسأل: ماذا عن قرار لبنان واللبنانيين؟ قد يتخذ سلام خطوة وقد يعود عنها… وقد تم اختراع تسوية قبل الخميس المقبل… لكن المهم ألا يقبل اللبنانيون بتسوية مخترعة لوطنهم على طريقة ابتزاز سوكلين، وألا يقبلوا بالاستقالة من حقهم في تقرير مصيرهم، كي لا يتحولوا منفيين من وطن… انتفى وجوده.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

لا جديد تحت شمس لبنان. فضيحة تعطيل الحكومة واضحة وضوح الشمس في سماء السياسة، ونتيجتها في أنوف اللبناني وأمام عيونهم تجلت في بدء التحذير من خطر انتشار النفايات على صحة اللبنانيين وصحة الأطفال خصوصا.

لا جديد تحت شمسنا ومكانها تراوح النفايات في الشوارع. والجلسة الحكومية التي انعقدت انقضت من دون مواجهة لكن من دون نتيجة. فقد حاول الرئيس تمام سلام إشاعة جو من التوافق والوئام داخل الجلسة، التي حولها وزراء ميشال عون إلى جلسة كأنها لم تكن.

والنتيجة خروج الوزير جبران باسيل للاعتذار من اللبنانيين على أداء الحكومة، مشيدا بأداء سلام، الذي كان اتهمه تياره بالداعشية، ومهددا بأن لا قرارات بلا توافق، أي بكلام آخر من دون موافقة وزراء عون. الجلسة التالية ستكون يوم الثلاثاء المقبل.

في هذه الأثناء تحاول بلديات العاصمة وبيروت الإدارية ان تحل أزمة النفايات عبر حلول جزئية ومؤقتة. في حين يبقى المشهد خطيرا على صحة اللبنانيين وعلى البيئة وعلى صورة لبنان التي باتت مرتبطة بأكياس النفايات وروائحها.

ومن باريس حصل وزير الداخلية نهاد المشنوق على وعد من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن تسدّد الدول المانحة ما تعهدت به إلى لبنان لمواجهة كلفة النازحين السوريين. كما وعد الوزير الفرنسي بالدفع نحو انتخاب رئيس للجمهورية خلال زيارته المنتظرة إلى إيران للقاء المسؤولين هناك.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

في داخل مجلس الوزراء الآلية فاقت أهمية آليات رفع النفايات، لا مصالح تعلو على مصلحة السياسيين هم اجتمعوا في سرايا نظيفة على بلد متسخ وبدلا من أن يلجأوا إلى قرار برفع النفايات فورا استغرقوا في مناقشة خلافات سياسية سقيمة. ولأن الآلية أهم فقد خصصت لها جلسة أخرى يوم الثلاثاء المقبل ورميت مسؤولية النفايات على وزارة البيئة لتطبيق خطتها المتعثرة وطبقا لوعد الوزير محمد المشنوق فإن اللبنانيين سوف يلمسون تحسنا تدريجيا في الأيام المقبلة لم يجد الوزراء أنفسهم في حاجة إلى بذل جهد أكبر يوازي جبال النفايات المرتفعة وتركوا الكارثة البيئية مشنوقة الحل بعدما تعهد الوزير المختص بتطبيق خطته من دون أن يعرف أين ستكون عمليات الطمر ومن سيتبرع باستضافة هذا الزائر الثقيل لا عزاء للنفايات ولا إعلان حالة طوارئ أو حتى جلسة استثنائية. أما الآلية فلها كل الاهتمام الوزاري وعليها يعود مجلس الوزراء الثلاثاء إلى الاجتماع وقال مصدر وزاري ل”الجديد” إن رئيس الحكومة تمام سلام سيقف أمام طريقين هما إما اللجوء إلى آلية بلا توافق وإما الاعتكاف وبأقل الأضرار تجميد العمل الحكومي، وبهذا المعنى فإن جلسة الثلاثاء غير محمودة العواقب وسيكتمل مشهد البلاد المتأزم إذا ما ارتفعت أكوام النفايات لتجري مناظرة مع ارتفاع أصوات الوزراء.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

ليس تراكم النفايات في شوراعنا اصعب عوائق الحكومة، فتراكم الازمات على طاولة مجلس الوزراء يكاد يطمرها، قصة منذ بدايتها قصة الفساد النتن المتعاقب مع الحكومات، الفساد الذي تجلى في الشوارع بتلال اللامبالاة وترك المواطن يواجه نتانة الروائح الناجمة عن الاهتراء الذي يصيب البلد.

الدولة هي اول المسؤولين وهي اول العاجزين، الدولة التي لم تبحث عن حلول طارئة اعجز ما تكون عندما تلقي مسؤولياتها على مواطنيها، اسئلة كثيرة لدى المواطنيين عن اي بلد يعيشون فيه وأي سياسيين يتحكمون به؟

وسؤال مع الاسئلة برسم المعنيين، من منع العارضين من التقدم بعروضهم لمناقصة بيروت والضاحيتين مرتين متتاليتين؟ وهل يتم الضغط باغراق بيروت والضاحيتين لاجل مقاول معين؟!

لا نتيجة معينة يلخصها المشهد الممتد في بيروت وضواحيها سوى اننا على شفى جرف هارن اسس بنيانه بسياسة مدروسة على مدى سنوات طالما ساقت الناس بالامر الواقع والابتزاز والصفقات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل