أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتحاد الأوروبي يتمتع بما يكفي من “القوة” لدعم إعادة توحيد قبرص.
وصرحت موغيريني خلال زيارتها الى الجزيرة أن الكلفة التي يرتبها دخول شمال قبرص الى الاتحاد الاوروبي في حال توحيد الجزيرة هي موضوع نقاش، لكن الكلفة الفعلية ستكون فشل عملية السلام.
وفي شأن المفاوضات بين المسؤولين القبارصة اليونانيين والأتراك، قالت “يمكنكم ان تعتمدوا على الدعم الكامل للاتحاد الاوروبي لمواكبة العملية، واعداد حل نأمل في ان يكون ايجابيا”.
وقد استؤنفت المفاوضات في منتصف ايار تحت اشراف الامم المتحدة، فأنعشت الآمال بإعادة توحيد الجزيرة المقسومة منذ 1974.
وقبرص مقسومة منذ 1974 اثر اجتياح القوات التركية لثلثها الشمالي ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان.