
إلى المشافي المنتشرة في الحسكة، شمال سوريا، يتدفّق في الآونة الأخيرة عددٌ كبير من المقاتلين الأكراد الذين يحتاجون إلى عمليات بترٍ لأحد الأعضاء، خصوصا اليدين أو الرجلين.
ففي حربها العنيفة ضد الفصائل الكردية، تركّز “داعش” على عمليات تفخيخ المنازل والسيارات وزرع الألغام في الحسكة، ما أدّى إلى ازدياد عدد المصابين بفقدان واحد من أطرافهم أو أكثر، من بينهم مقاتلاتٌ كرديات في وحدة حماية المرأة.
معاناة هؤلاء الجرحى تتفاقم مع النقص الكبير في الأطباء الاختصاصيين ببتر الاعضاء وبتركيب الأعضاء الاصطناعية. كما أن الحصار يحول دون تمكنهم من الانتقال الى أماكن أخرى حيث تكون احتياجاتهم متوافرة.
وقال أحد المقاتلين المصابين: “نحن نعاني نقصاً في الاطباء المتخصصين في تركيب الاطراف… أتمنى أن يتواجد مثل هؤلاء الاطباء كي نعود مجدداً الى جبهات القتال”.
من مشافي الحسكة إذاً مناشدة إنسانية، في وقتٍ يشتد تصميم المقاتلين، رغم إصاباتهم، على العودة إلى ساحة المعركة لمحاربة إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية.
https://www.youtube.com/watch?v=hrP6xfpIjOQ