#adsense

عادات يوميّة لحياةٍ صحّية

حجم الخط

في ظلّ الالتزامات الكثيرة والقيام بالمهمّات المطلوبة وتخصيص الوقت للأولاد والنشاطات الاجتماعية، مِن الصعب جداً إيجاد الوقت الكافي لممارسة عادات صحّية. لكنّ الخبر الجيّد أنّه يَكفي الالتزام يوميّاً ببَعض المسائل البسيطة لضمان حياةٍ مُفعَمةٍ بالعافية. فما هي؟

لا حاجة للانضمام إلى أيّ نادٍ رياضي أو البحث عن مساحات شاسعة من وقت الفراغ لعيشِ حياة صحّية، إنما كلّ ما هو مطلوب تعديل العادات المُعتَمدة يومياً والعمل على تحسينِها:

تخطيط مُسبَق لوجبات الطعام: يساعد التخطيط للأطباق الغذائية خلال أيام العمل، وتحضيرها مُسبَقاً في المنزل، على تفادي إغراء الوجبات السريعة والأطعمة التي لا فائدة منها، وبالتالي اتّباع حمية صحيّة. أمّا في ما يخصّ السناكات بين الوجبات الرئيسية، فيُنصَح بالحصول على الفاكهة أو الخضار أو المكسّرات.

المشي أكثر: يُعتَبَر المشي طريقةً بسيطة وفعّالة للحفاظ على الرشاقة في حال الانشغال الكثير والعجز عن الانخراط في أيّ برنامج رياضي. ويمكن على سبيل المِثال استبدال المصعد الكهربائي بالدرج، أو أخذ استراحة لعشرين دقيقة خلال فترة الغداء في العمل للمشي خارجاً أو حَول المكتب، أو محاولة المشي أثناء القيام بالمهمّات المطلوبة إذا أمكن (كالتوجّه إلى مكتب زميل العمل للتحدّث إليه بدلاً من التواصل معه عبر الهاتف). كلّ خطوة تُضاف إلى يومياتكم ستساعدكم على تعزيز صحّة قلوبكم وأدمغتكم وأجسامكم.

عدمُ السماح للمزاج بتحديد الغذاء: مِن السهل جدّاً اللجوء إلى قطعة الـ»Doughnut» المتبقّية من الفطور عند الشعور بالتوتّر بعد الظهر والحاجة إلى مذاقٍ حلوٍ لاستكمال اليوم، لكن من المهمّ محاربة هذه الرغبة المُلِحّة. إنّ تناوُلَ أطعمة «مُريحة» وغير صحّية ستحَسّن المزاج على المدى القصير، ولكنّها ستوَلّد لاحقاً الشعورَ بتوتّر شديد وذنبٍ كبير نتيجة الإستسلام للأكل العشوائي.

إذا كنتم تدركون أنّه مِن المحتمل جدّاً أن ترغبوا بتناولِ أطعمة حلوة المذاق خلال النصف الثاني من يومكم، إستعينوا بالفاكهة أو قطعة صغيرة من الشوكولا الأسود لإرضاء شهيّتكم والحفاظ على نشاطكم.

الوقوف: يمكن للجلوس طوال اليوم أن يكون كارثيّاً على الصحّة، لذلك يُنصَح بالوقوف قليلاً وبشَكل متكرّر خلال أيام العمل للشعور بوعيٍ كافٍ، وتعزيز تدفّق الدم، وضمان الصحّة.

شربُ المياه: مِن المهمّ جداً القيام بجهدٍ واعٍ لشرب كمّية جيّدة من المياه يوميّاً، وإلّا فإنّ الجفاف والتعَب سيهَدّدان أجسامَكم! فضلاً عن أنّ الكثيرين قد يَعتبرون إشارات قلّة الترطيب بمثابة جوع، فيَحصلون على كيس التشيبس عندما يحتاجون فقط إلى كوب من المياه. إذا كنتم لا تحبّون المياه كثيراً، يمكنكم تحلِيتُها من خلال نقعِ الفاكهة فيها (بطيخ، ليمون، حامض، فريز…)، وبذلك تحصلون على مذاقٍ لذيذٍ مُنعِش وطبيعي ومُغَذٍّ.

السيطرة على الحِصص: تُعتَبَر الكمّية المُتناوَلة مهمّة تماماً مثل نوع الأكل. واعلَموا أنّ مفتاح الحمية الغذائية الصحّية هو الاعتدال في الأكل، أمّا التخطيط للوجبات الغذائية فيساعد على تحقيق هذا الأمر. يمكن خداع الدماغ عن طريق استخدام صحون أصغر من شأنها إظهار الأكل بكمّية كبيرة من دون المبالغة وتخَطّي الحجم الصحيح. وبشكل عام، يجب أن يتألّف الصحن مِن كمّية خضار وفاكهة تفوق كمّية النشويات واللحوم.

ممارسة الرياضة أثناء مشاهدة التلفزيون: حتّى في حال العجزِ عن التقيّد بأيّ برنامج رياضي، يمكن بكلّ بساطة القيام ببعض الحركات أثناء مشاهدة البرامج التلفزيونية. وخلال الفواصل الإعلانية، مارِسوا تمارينَ المعِدة أو الـ»Push-Ups» أو أيّ حركات أخرى لتقوية أجسامكم.

تعَلّم طريقة الاسترخاء: توصَّلت كلّ الدراسات العلميّة إلى أنّ كثرة التوتّر لها عواقب وخيمة على الصحّة. لذلك مِن المهمّ جدّاً الحفاظ على التوازن ومحاولة تخصيص 30 إلى 60 دقيقة يوميّاً لبعض الوقت الشخصي قبل الخلود إلى النوم. ويمكن على سبيل المِثال قراءة كتاب، أو القيام بتمارين الاسترخاء أو اليوغا، أو الاستحمام… حتّى لو استغرقَ الأمر 10 دقائق، يكون أفضل بكثير من لا شيء!

أمّا أخيراً، يجب عدم نسيان تخصيص الوقت المُلائم للنوم الذي يُعَدّ عاملاً أساسيّاً لصحّة جيّدة! فمهما كان الجدول مليئاً بالأعمال، يجب الحِرص على تأمين 7 إلى 8 ساعات من النوم كلّ ليلة. كذلك، مِن المهمّ إطفاءُ كلِّ الأدوات الإلكترونية أقلّه قبلَ ساعة من التوجّه إلى الفراش، والحِرص قدر الإمكان على النوم والاستيقاظ في الوقت ذاته يومياً حتّى خلال نهاية الأسبوع.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل