#adsense

“سرايا المقاومة” تشعل النفايات وتقطع الطرق ليلا.. ورسالة تنصل شخصية من نصرالله لسلام

حجم الخط

برزت ليلاً تحركات منظمة شنّها عدد من العناصر الملثمين على عدد من شوارع وأحياء العاصمة، عمد بعضهم خلالها إلى حرق النفايات بقنابل مولوتوف وقطع الطرق بالمستوعبات وصولاً إلى رمي بعضها أمام دارة رئيس الحكومة في المصيطبة.

وأكدت مصادر أمنية لصحيفة “المستقبل” أنّ هؤلاء العناصر هم معروفون بانتمائهم العلني لما يُعرف بـ”سرايا المقاومة”، وقد رصدت الأجهزة الرسمية تحركاتهم بشكل منظّم ليلاً انطلاقاً من منطقتي “حي اللجا” و”خندق الغميق” مروراً بعدد من الأحياء والمناطق، حيث بادروا إلى قطع الطرق وافتعال إشكالات وأعمال روّعت المواطنين والمارة، موضحةً أنّ المعنيين في “حزب الله” سارعوا إلى التنصّل من المسؤولية عن هذه التحركات خلال الاتصالات التي جرت لتطويق الوضع، بالتوازي مع تنفيذ الأجهزة العسكرية والأمنية “ليلاً أمنياً” في العاصمة لإعادة ضبط الأوضاع.

أما في دارة المصيطبة، فنقلت مصادر وزارية لـ”المستقبل”، أنّ أحد وزراء “حزب الله” زار رئيس الحكومة تمام سلام في أعقاب عمليات الشغب التي اندلعت في بيروت وطاولت محيط منزله، حاملاً إليه “رسالة شخصية” من أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله يؤكد فيها “حرص الحزب على الحكومة ورئيسها ودوره واحترامه”، نافياً أن يكون لـ”حزب الله” أي علاقة “لا من قريب ولا من بعيد” بما جرى على الأرض.

كما لفتت المصادر الوزارية، إلى أنّ الوزير حسين الحاج حسن نوّه بدوره خلال اجتماع اللجنة الوزارية التي عقدت في السرايا برئيس الحكومة، وأشاد بشخصه بشكل فيه “مديح غير مسبوق” من جانب “حزب الله”، بلغ حد وصف سلام بأنه “كنز للبنانيين”، ثم ما لبث أن خرج الحاج حسن من الاجتماع ليدلي بالموقف نفسه أمام الإعلاميين، مؤكداً أنّ الحزب لا دخل له بالأحداث التي حصلت ليلاً على الأرض وتحديداً في محيط دارة رئيس الحكومة.

وكان المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري الوزير علي حسن خليل قد زار سلام للغاية نفسها، تأكيداً للحرص على الحكومة ودور رئيسها ورفضاً للارتكابات التي جرت في الشارع.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل