.jpg)
رأى قائد الجيش العماد جان قهوجي بمناسبة عيد الجيش أن الذكرى السبعين لتأسيس الجيش تطل فيما مضى عام على اعتداءات التنظيمات الإرهابية على مراكزه في عرسال، وقد تصدى لها بكل شجاعة وبطولة مقدماً قافلة من الشهداء والجرحى والمخطوفين، وحافظ على الأمانة من خلال متابعة التصدي للإرهاب على الحدود الشرقية واستئصال الخلايا التخريبية في الداخل وفي كثير من الأحيان بعيداً من الأضواء، فارتقى بذلك الى مستوى احتراف الجيوش الكبرى.
ودعا قهوجي العسكريين في أمر اليوم الى رصّ الصفوف والجهوزية الكاملة للحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه ومسيرة سلمه الأهلي، مشيراً الى أن قوة الجيش تكمن في وحدته وتماسكه وبقائه على مسافة واحدة من الجميع والتفاف الشعب حوله والتزامه مبادئ وثيقة الوفاق الوطني.
وركز قهوجي على أن إنجازات الجيش حمت لبنان وحافظت على وجهه الحضاري خلافاً لما راهن عليه كثيرون مؤكداً أن “العسكريين المخطوفين هم أمانة في أعناقنا إلى حين تحريرهم من الخطف وإنهاء معاناتهم وإعادتهم سالمين إلى عائلاتهم وأحبائهم وجيشهم”.