.jpg)
شدد منسق “القوات اللبنانية” في بلجيكا الدكتور كارلوس كيروز على الأهمية الكبرى للقاء قطاع الإنتشار مع رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع الثلثاء 4 آب في معراب لأنه يشكل فرصة للتواصل المباشر بين القاعدة والقيادة ولرؤية جعجع”، مضيفاً ان “ما يميز اللقاء هذه السنة ان المنتشرين المنتسبين في الخارج سيحصلون على بطاقاتهم الحزبية التي لها رمزية كبيرة معنوياً ووجدانياً وقيمة عملية تنظيمياً. بالطبع ليست البطاقة التي تجدد التزام الشباب القواتي الذي تعذب في الخارج ولكنها مدماك جديد في إطار بناء الحزب خصوصاً بعد صدور النظام الداخلي”.
وأكد كيروز في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني ان “الحماس القواتي موجود بشكل دائم عند الشباب وكنا نعتقد انه مع مرور الوقت والجمود الحاصل في لبنان سيشعر الشباب بالخمول، إنما وكما أن القيادة لا تتعب فالانتشار ايضاً لا يتعب. والشباب القواتي حركة لا تهدأ وعندما نلتقي الحكيم في معراب وحتى لو كنا متعبين نأخذ جرعة قوية من الأوكسيجين ويعطينا نفحة عنفوان. “القوات” تطرح دائماً مشاريع جديدة تجعل الشباب القواتي مندفعاً للقضية”.
وتابع كيروز: “من خلال وجودي في الاغتراب منذ أكثر من 30 سنة وعملي في مؤسسة “القوات اللبنانية” في الاغتراب منذ أكثر من 25 سنة، فبالمقارنة بين الأمس واليوم نرى انه في السابق كان كل همنا الحفاظ على الشباب الذي ترك لبنان لنبقى مجموعين وفيما بعد أصبحنا على اتصال بالجمعيات والأحزاب في الخارج”، وأردف: “دور “القوات” اليوم إيصال حقيقة ما يحصل في لبنان للأحزاب السياسية في بلاد الانتشار ولنا شبكة علاقات واسعة جداً، وأخذ الامر وقتاً لنبنيها. ونحن على علاقة مع الأحزاب المحلية البلجيكية من كافة الألوان إلا المتطرفين يميناً ويساراً ونحن اليوم على علاقة ممتازة مع الحزب الحاكم الليبرالي ونساعده في الانتخابات لأنه أصبح لدينا ثقلاً كبيراً ويتكلون علينا ويشاركوننا في مناسباتنا السياسية والاجتماعية ويدعمون مواقفنا السياسية التي لم يكونوا يدعمونها في السابق”.
وعرض كيروز لنظرة الاحزاب البلجيكية للحكيم و”القوات”، قائلاً: “يعتبرون منذ الـ2005 ان جعجع هو الرجل السياسي المميز بطريقة عمله ونظرته للأمور في لبنان خصوصاً والشرق الأوسط عموماً. فنحن كنا نعاني من صعوبة في الماضي لإيصال فكر “القوات” وللأسف إعلامياً كان هناك صعوبة ولكن اليوم تخطينا الصعوبة وأصبحت لدينا شبكة اتصال جيدة مع الجالية اللبنانية والسفارة اللبنانية والسوق الأوروبية المشتركة والأحزاب المحلية”.
.jpg)
وأوضح كيروز ان “”القوات” في الانتشار تنظم عدداً كبيراً من النشاطات من العادية إلى الكبيرة جداً أكان في بلجيكا أو في أوروبا عموماً”، وإستذكر مرحلة الاحتلال السوري وحل “القوات” خلال تطويب القديسة رفقا والقديس نعمة الله الحرديني، قائلاً: “حملنا اللافتات وملأنا ساحة الفاتيكان بالأعلام اللبنانية والقواتية، وكان المشهد رائعاً والمشاركة كثيفة ورفض حينها رئيس الجمهورية إميل لحود الدخول إلى الكنيسة لوجود أعلام ولافتات “القوات” التي حاول البعض نزعها فرفضنا فعاد ورضخ للأمر الواقع”. وتابع: “حتى نضالياً أوائل التسيعينيات لم تكن مجلّة “المسيرة” تصل إلينا، فكنا نصوّرها ونوزعها على الرفاق بالإضافة إلى عدد كبير من الاعتصامات والتحركات دعماً للقضية اللبنانية وكل ما حصل ويحصل الآن يشير إلى ان مستقبل “القوات” واعد جداً”.
وتمنى كيروز ان يشكل تسليم البطاقات للرفاق الذين سيحضرون إلى معراب وعودتهم إلى بلدان الإنتشار دافعاً للرفاق الذين لم ينتسبوا بعد إلى ان يتشجعوا وينتسبوا لزيادة أعداد المنتسبين التي هي في الاساس جيدة، وأضاف: “لكن حجمنا أكبر من ذلك بكثير والرسالة التي تجب ان تصل ان العمل التنظيمي الحزبي وسيلة مهمة للتواصل بشكل منتظم وللتغييروسيكون لقاء للمنسقين مع د. جعجع ليكون لنا معطيات جديدة نوصلها للرفاق في الخارج”.
وختم بالحديث عن أهمية التواصل بين لبنان المقيم والمنتشر: “القوات في لبنان وفي الانتشار تكملان بعضهما ورغم وجود رفاق لا يستطيعون ترك بلادهم لعدة أسباب فـ”القوات” دائماً في بالهم ويعلمون حجم التضحيات التي تبذلها في لبنان. عند خروج الدكتور جعجع من السجن وأثناء لقاء معنا في فرنسا قال لنا: “انا أعلم كم تعبتم وأنا في السجن ولكن العمل الفعلي يبدأ الآن. في النهاية، أوجه تحية لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني الذي يتعب معنا دائماً ويغطي كافة نشاطاتنا رغم الضغط الكبير ولكن “القوات” تستحق هذه التضحية”.