
تتزايد الآمال في حل لغز اختفاء الطائرة الماليزية تزامناً مع فحص المحققين أجزاء قطعة جناح الطائرة التي عُثر عليها على شاطئ جزيرة لا ريونيون بالمحيط الهندي، حيث تتواصل عمليات البحث أملاً في العثور على حطام آخر. ولفت علماء المحيطات الى أنّ الحياة النباتية على الأنقاض ورسم خرائط تيارات للمحيط يمكن أن تسهّل الوصول الى بقية أجزاء الطائرة.
وتبدو السلطات الأسترالية واثقة من أن عمليات البحث لن تبتعد كثيراً من منطقة البحث الحالية، كاشفةً أن صور جزء الجناح أزالت شكوكاً عديدة، وبالتالي قد تحدِّد الحطام من دون فحص بدني إضافي. وتتداول الترجيحات إمكان انفصال اللوح عن الجناح بعد اصطدامه بشيء آخر على الطائرة قبل أن يسقط في الماء ويَلحق به الضرر.
وفيما رجّح التقييم الأولي انحرافَ مسار الرحلة الى إمكان قيام شخص ما في قمرة القيادة ببرمجة الطائرة عمداً نحو طريق محدد، تستبعد الاستخبارات الأميركية هذه الفكرة.