
زهرا: لحكومة تكنوقراط اذا إستحال تشكيل حكومة وحدة وطنية
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، في حديث الى "إذاعة الشرق"، "ان عدم تسمية كتلة "التحرير والتنمية" النائب سعد الحريري لتشكيل الحكومة يحرر الرئيس المكلف من عبء من لا يسهل له التأليف".
وإعتبر النائب زهرا "ان موقف كتلة الرئيس بري فيه جزء من المفاجأة، اذا كان في تفكيرهم احد اخر فليعلنوا عنه، اما اذا كانت هناك قناعة بان الشيخ سعد، فالأفضل أن يسموه، ويسهلوا مهمته بالتشكيل، لا أن يتفرجوا عليه"، لافتا الى "ان هناك جزءا من الناس أو جهة أقليمية تضغط على أطراف محليين لاستكمال عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمنع الشيخ سعد من تشكيل حكومة في اول مرة يكلف فيها".
وأعرب عن خشيته من العودة الى نفس دائرة التعقيدات التي حصلت في السابق والتي أدت الى اعتذار الرئيس الحريري".
واكد "ان الحريري مصر على تطبيق الدستور والتقاليد الدستورية السابقة، وان موضوع تشكيل الحكومة متعلق بالتشاور مع المجلس النيابي، وليس مع فاعليات سياسية من خارج المجلس النيابي".
وعن موضوع حلحلة تشكيل الحكومة اقليميا، قال النائب زهرا:" الصحافة السورية تبشر يوميا بعرقلة تشكيل الحكومة، وبتوقعات لخربطات أمنية يمكن أن تحصل في لبنان، ومحاولة ارهاق الرئيس المكلف مجددا بالشروط والتعقيدات ومحاولة جعله ينطلق بحكومة مكبلة بالشروط".
واشار إلى "ان المعوِّل عليه في التكليف الجديد أن يكون هناك مقاربات جديدة وبعيدة عن الحائط المسدود الذي وصلنا إليه وفق صيغة ال15-10-5 وكل الخيارات مفتوحة أمام الشيخ سعد لاختيار الآخرين، ويبدأ من طرح حكومة مختلطة بين أقطاب تكنوقراط الى حكومة برلمانية التي لا تناسب أحدا من الأطراف السياسيين".
وتابع:" كل الصيغ يمكن طرحها للتداول وصولا الى حكومة تكنوقراط اذا تبين وجود استحالة تشكيل حكومة وطنية. وقد لاحظنا أن فريق الثامن من آذار والصحافة السورية حاولوا وضع شروط تعجيزية مسبقة قبل تكليفه مجددا، لذلك اليوم هو قادر بعد اعتذاره سابقا، واستحالة الوصول في المرة الماضية الى تشكيل حكومة أن يدخل بمقاربات جديدة".
وشكر زهرا" المعارضة على رفضها التشكيلة السابقة لانه كان يوجد فيها تقديمات عدة، فاذا ظنت المعارضة ان ما عرض عليها في التشكيلة السابقة وتم رفضه نوع من مكسب تحقق يجب الإنطلاق منه فهي مخطئة".
وختم: "ان الاعتذار يعني ان كل ما تم التشاور فيه لم يعد ملزما لاحد، والمطلوب العودة الى التشاور مجددا بناء على افكار جديدة، ونحن نعرف ان الخارج يريد استعمالنا كورقة تفاوض مع مجلس الامن الدولي كما إيران وسوريا، لكن نحن نصر على مشروع انتفاضة الاستقلال، في تحرير لبنان من هذا الواقع وتطبيق الدستور".