
اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يمر بأوضاع أمنية واقتصادية صعبة سببها النزوح.
وأكد الراعي في اليوم الثاني من زيارته البقاع بدأه من كنيسة السيدة في دير طحنيش، أن “زيارتي تأتي الى المنطقة في سياق الشركة والمحبة، ليس بين البطريرك والشعب الماروني، وإنما مع المسلمين والمسيحيين جميعهم، ونحن بحاجة الى العلاقة الجيدة بيننا على المستويات كلها” مضيفاً أن “ميزة لبنان بتعدد ألوانه، وإلا فقد قيمته”.
وانتقل الراعي الى مركز فرسان مالطا في كفريا، وبعدها الى كنيسة باب مارع حيث جرى له استقبال شعبي، ثم الى كنيسة عيتنيت.
وانتقل الى كنيسة سيدة النياح في مشغرة، حيث كان في استقباله مستشار الرئيس سعد الحريري داوود الصايغ، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب روبير غانم، الوزير السابق سليمان طرابلسي، النائب السابق فيصل الداوود، مسؤول “حزب الله” في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي، عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ أسد الله الحوشي، إمام مشغرة الشيخ عباس ديبي، ممثلين عن حركة “أمل” والأحزاب وحشد من الفاعليات والأهالي.
كما زار الراعي دير عين الجوزة، وانتقل الى بلدة صغبين حيث زار كنيسة السيدة وبارك الرعية بصلاته، ثم الى كنيسة مار جرجس، وكان في استقباله مسؤول “القوات” المحامي ايلي لحود ورئيس اقليم البقاع الغربي وراشيا في الكتائب الياس العجيل.