#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الاحد 9-8-2015

حجم الخط

ترقّب لأجواء مجلس الوزراء الخميس.. وتصدير النفايات «الحل الأرجح»

عون يهدّد قائد الجيش

بينما البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي يواصل جولته البقاعية مبشّراً برسالة «العيش المشترك» باعتبارها تجسد «خلاص» اللبنانيين وسط تشديده على أهمية اتفاق الطائف بوصفه «أجمل صيغة للبنان الطائر بجناحيه المسلم والمسيحي»، كان المسيحيون أمس على موعد جديد مع مسلسل الضرب على الوتر الأقلوي الترويعي من خلال تخويفهم على لسان النائب ميشال عون بأنهم سيلقون «مصير نينوى» ما لم يبصموا لـ«حزب الله» على صك حمايتهم في مقابل شنّه حملةً شعواء على المؤسسة العسكرية متهماً إياها بـ«التقصير» في حماية البلد، وهو ما أتبعته قناة «أو تي في» مساءً بتجييش «الأقدام» العونية ودعوتها إلى «الحسم» ضدّ من نعتته بأنه «شبه جيش يدافع عن نظام». أما بيت القصيد من الترويع والاستهداف، فاختصره عون بعبارة «إياك يا جان قهوجي» التي عبّرت بشكل جليّ عن تهديد علني واضح لقائد الجيش عقب اتخاذ وزير الدفاع سمير مقبل قرار «تمديد الضرورة» لخدمته منعاً لتمدّد الفراغ، الذي قطع رأس الجمهورية وشل المؤسستين التشريعية والتنفيذية، إلى المؤسسة العسكرية بعدما تعذّر التوافق الوطني على مرشح جديد لقيادة الجيش.

 

ففي إطلالة تصعيدية جديدة إثر اجتماع «استثنائي» آخر ترأسه في الرابية، خرج رئيس «التيار الوطني الحر» على اللبنانيين بهجوم نوعي مركّز في استهدافاته الصريحة والمباشرة لقائد الجيش، بحيث بدت لافتةً للانتباه «شخصانية» المعركة التي يخوضها عون ضد قهوجي من خلال الحرص على تسميته بالاسم في معرض تهديده وتحذيره من مغبة إعطاء الأمر لعناصر الجيش بالانتشار لحفظ الأمن والاستقرار في الشارع عندما يعطي جنرال الرابية الأمر لمناصريه بالنزول «إلى الأرض».

 

وبعد أن كال، بأقذع العبارات، الاتهامات لمجلس الوزراء بالتآمر والخيانة والقضم والانقلاب، ووصف قهوجي بأنه «جزء من المؤامرة»، والحكومة التي يشكل فيها مكوناً رئيسياً بـ«حكومة النفايات».. خلص عون إلى دعوة «كل عنصر في التيار الوطني» بأن يتحضّر للنزول إلى الشارع «عندما يدقّ النفير» لكن من دون أن يفصح عن زمان هذا النفير الموعود ولا مكانه.

 

الحكومة.. والنفايات

 

وإذ يفرض التصعيد العوني الجديد نفسه على مستوى ترقب مدى انعكاس تردداته السلبية على أجواء جلسة مجلس الوزراء المقرر انعقادها الخميس، من المفترض بحسب المعطيات والتصريحات الرسمية أن تجد أزمة النفايات طريقها الأسبوع الطالع نحو بلورة حلول موضعية بانتظار انتهاء المسار الرسمي الآيل إلى وضع أسس المعالجة الجذرية للملف.

 

وفي هذا الإطار، من المتوقع أن تنتهي اللجنة المتخصصة بدراسة عروض المناقصات المقدّمة لتلزيم نفايات بيروت وضاحيتيها وسائر المناطق اللبنانية من أعمالها نهاية الأسبوع المقبل تمهيداً لإعلان الفائزين من الشركات التي تقدمت بالعروض، في وقت أكدت مصادر حكومية لـ«المستقبل» أنّ اللجنة الوزارية المعنيّة بمعالجة أزمة النفايات ستعمد إلى «تسريع خطواتها على طريق اجتراح الحلول المناسبة للأزمة القائمة»، مشيرةً في هذا السياق إلى كون «تصدير النفايات المتراكمة لا يزال هو الحل الأرجح في هذه المرحلة».

 

 

عون يعلن التصعيد المفتوح ويدعو مناصريه للاستعداد للنزول إلى الشارع الأسبوع المقبل

مصادر أمنية لـ “الشرق الأوسط”: الجيش لا يتعاطى السياسة.. وليحل مشكلته بعيدًا عنا

 

شنّ الزعيم المسيحي، رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، يوم أمس (السبت)، هجومًا غير مسبوق على قائد الجيش جان قهوجي ومعظم الفرقاء السياسيين من دون أن يسميهم على خلفية تمديد ولاية قادة الأجهزة الأمنية، داعيًا مناصريه للاستعداد للنزول إلى الشارع عندما يدق النفير.

وتوجه عون في مؤتمر صحافي بعد اجتماع طارئ لتكتله لقائد الجيش بالقول: «إياك يا جان قهوجي أن تنشر الجيش اللبناني في مواجهتنا.. لا يوضع الجيش في مواجهة مظاهرة سلمية، وبالمأزق الذي وضع به في التحركات السابقة.. لا يحق لقهوجي ترك عرسال وطرابلس ووادي خالد ويقف في وجهنا.. أنت تسيّس الجيش عندما تضعه بخدمة سياسيين».

وشمل هجوم عون الحكومة التي هو شريك فيها، فقال: «أنتم حكومة نفايات وحكومة عرقلة المشاريع الإنمائية على مستوى كل لبنان. ومن يتكلم عن الفساد هو الفاسد الأكبر هو ومعلموه»، وشدّد على وجوب «تأسيس محكمة خاصة ومتخصصة بالجرائم التي تتعلق بالمالية». ودعا عون «كل عنصر بالتيار الوطني الحر إلى النزول إلى الأرض عند دقّ النفير»، مشددا على أنّه على كل المواطنين الشعور بالمسؤولية. وأضاف: «كلّ اللبنانيين مدعوون للتعبير عن أنفسهم والتصويت على هذه الحالة باقدامهم، والتظاهر هو حق يكفله الدستور».

وبحسب مصادر في تيار عون، فهو يتحضر لدعوة مناصريه لمظاهرة كبيرة منتصف الأسبوع المقبل، لـ«الاحتجاج على المسار الانحداري لمؤسسات الدولة، وخصوصا على سريان مبدأ التمديد على كل الاستحقاقات»، لافتة إلى أن «تحركاتهم المرتقبة في الشارع غير منسقة مع الحلفاء المدعوين للانضمام إلينا إذا هم أرادوا ذلك». وشدّدت المصادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن «زمن التسويات والمساومات قد انتهى، وحان زمن التصعيد». بالمقابل، استهجنت مصادر أمنية الحملة التي شنّها عون على قيادة الجيش من خلال سعيه لـ«إقحامها بزواريب السياسة»، لافتة إلى أن «مشكلته هي مع الحكومة والطبقة السياسية فلماذا إلقاء القنابل بوجه قائد الجيش؟».

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «عناصر الجيش والضباط ملتزمون أمر القيادة لا أوامر السياسيين، وهم لن يتعاطوا السياسة وسيظلون بمنأى عنها على الرغم من كل محاولات عون غير المفهومة.. وليحل مشكلاته بعيدا عنّا». واعتبرت المصادر أن الخطاب الذي صدر أخيرًا عن عون «أظهر وبما لا يقبل الشك أن مشكلته هي شخصية مع العماد جان قهوجي، وليست مشكلة مؤسساتية ودستورية كما يدعي، خاصة أنه يصر على مهاجمته فقط، علما أن التمديد طال 3 قادة آخرين». وردّت المصادر على اتهامات عون بالتعرض للمتظاهرين أمام السراي الحكومي الشهر الماضي، مؤكدة أن «بعض المتظاهرين هم من اعتدوا على الجيش، وآثروا إزالة الأسلاك الشائكة بما يثبت أن كان لديهم نيات عدوانية».

وفيما بدا حلفاء عون غير مرحبين بالتحرك المرتقب في الشارع وبحجم التصعيد الذي توعّد به، رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت أن «مشكلة عون هو أنه حشر نفسه بالزاوية»، داعيا إياه لإعادة النظر في تحالفاته السياسية. ولفت فتفت إلى أن «قرار التمديد لقادة الأجهزة الأمنية صدر بموافقة حزب الله، والدليل على ذلك صمته عن الموضوع»، مشددا على أنه «لا يوجد مشكلة شخصية مع عون بل لدينا مشكلة في أداء وزرائه داخل الحكومة».

وأضاف فتفت: «نحن أمام واقع سياسي واضح، وما سيقوم به عون مهما كان هو حقه، ونحن لن نقوم بتحريك شارع مقابل شارع ولن نقوم بأمور غير قانونية»، مرجحا أن لا يقوم تيار عون بأي شيء يتجاوز فيه القانون.

أما عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد زهرمان، فاعتبر أن العماد عون ألقى «محاضرة حاول فيها أن يُظهر نفسه قديسًا، وهو الفريق الذي سينقذ البلد، ومشكلات البلد كلها تقع على كل مَن هو غير التيار الوطني الحر».

ورأى زهرمان في حديث إلى وكالة «أخبار اليوم»، أن كلام عون «سياسي بامتياز باعتبار أن كل الاتهامات والسهام توجّه تحديدًا إلى تيار المستقبل». وقال: «بدل أن يوجّه عون الاتهامات ما عليه سوى أن يتوجّه إلى القضاء للبتّ بما يُطرح، حيث القضاء هو الفيصل والحكم بيننا».

 

عون: انتم حكومة النفايات وعرقلة المشاريع الانمائية وإيّاك يا قهوجي أن تنزل الجيش في مواجهتنا

حمل أمس، رئيس «تكتّل التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون مجدداً على قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي. وفيما لم يطلق موقفاً حاسماً من تأجيل التسريح وخطوات تصعيدية واضحة، اكتفى بتكرار دعوته السابقة للتحرك في الشارع بلا توقيت.

وأكد «وجود محاولة انقلاب بالقضم من قبل الحكومة». وقال: «قضموا المجلس النيابي ثم المجلس الدستوري وصلاحياته، واليوم يقضمون الجيش عبر تركيز قيادات سياسية وغير شرعية».

ودعا في مؤتمر صحافي بعد ترؤسه اجتماعاً استثنائياً لتكتله أمس: «كل عنصر في التيار الوطني عندما يدق النفير ونقول علينا النزول على الأرض، الجميع عليه أن ينزل، وإلاّ لماذا الالتزام بالتيار، واللبنانيون مدعوون للتصويت على هذه الحال بأقدامهم التي لها صوت وهذا هو صوت الشرعية لأن الشعب هو الذي يعطي الشرعية»، موضحاً أن «اللقاء الاستثنائي عقد بسبب الاحداث التي تعتبر قرارات تعسفية من قبل الحكومة بحق المؤسسسة العسكرية».

وقال: «لا أحد يهرب من وجه الجيش ولكن إيّاك يا جان قهوجي أن تُنزل الجيش». وتوجه إلى قهوجي بالقول: «ليس بمواجهتنا تنزله بل بمواجهة من يقفل الطرق ويعمل مشاكل، مع أنهم معهم حق اليوم، فليس لديهم الحق بطمر الناس في النفايات وتواجهونهم، ليس لديكم الحق ترك 4 سنوات شارع التبانة في طرابلس وجبل محسن يتقاتلان وتتفرجون عليهما».

وأضاف: «ليس لديك الحق أن تترك طريق عرسال فارغة وتؤسس فيها ما أسست فيها وتكون سكة تهريب السلاح، وتقول لبنان لا يتعاطى بل يقف على الحياد. ليس لديك الحق بأن تترك وادي خالد قاعدة ثانية، أُقفلت من جهة سورية ولكن لم تُقفل من جهتنا. كم مرة ناديناكم ونادينا الحكومة وفي كل مرة تقول أنك تريد غطاء سياسياً يعني أنك جالس تحت غطاء حكومة لا تُعطيك أوامر ولكن أنت كنت ترفض نأخذ أوامر وعندما عرض عليك منطقة عسكرية تحمي الحدود، أنت رفضت».

وتابع: «لا يمكن أن تنزل الجيش اليوم بوجه تظاهرة نعملها نحن لنعبّر عن انقراض السّلطة في لبنان وانقلاب يتم بهدوء وأنت جزء منه وأنت تسيِّس الجيش لتضعه بخدمة سيـاسيين بطريقة غير شرعية».

 

«لسنا من يضع الجيش في المواجهة»

ورد عون على أحد الوزراء على خلفية قوله أنه «لا يعتقد أن عون سيضع التيار في مواجهة مع المؤسسة العسكرية»، بالقول: «أتأسف أن وزيراً لا يعرف ما هي مهمة الجيش وأنهم بدأوا يستعملونه في غير مكانه وأقول له لا تعكس النوايا ليس نحن من يضع الجيش في المواجهة، الجيش كله بضباطه وعسكرييه، لا يوضع في مواجهة تظاهرة سلميّة، ولا في المأزق الذي وضعوه فيه المرة الماضية، ويقفلون الطريق على موكب سيّار لإجبار الناس على أن تنزل وترى ماذا يحدث، وساعتها يهجمون عليهم ليضربونهم».

ولفت إلى «كلام في الصحف بأن الحكومة لا تستحي بمحاولة كسر عون، وقيل عن تحطيمي وكلمات كبيرة عليهم كثيراً. لو كنت تاجراً أو عليّ دين كان بإمكانهم كسري، لو كنت صناعياً ولدي مصنع يقفلون السوق بوجهي لعدم تصريف بضاعتي، لو أملك مؤسسات سياحية كانوا أقفلوها وحضّروا محاضر ضبط، ولكن من هم أشباه الرجال لا يفهمون أن رأس مالي شعبي لا يقدر أن يأخذ منه أحد».

وزاد: «أنا أطوقهم وليس هم من يطوقونني، أنا أسقطهم وليس هم من يسقطونني. لا يعرفون أنهم كلهم عورات ولا يفهمون أنهم سرقوا الخزينة ونحن نعرف، هم من زوَّروا، من لديه الشجاعة الكافية ليقرّ القانون الذي قدّمته للمجلس النيابي، وتأسيس محكمة خاصة ومتخصّصة بالجرائم المالية الواقعة على الدولة اللبنانية، وإذا أرادوا اتهام أحد فليتفضّلوا ويؤلفوا المحكمة لتحاكِم».

وطالب «من له علينا عمولة دفعها لنا على الكرة الأرضية، بأن يرفع يده من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي وليشهد علينا». وقال: «إذا لدينا عمالة من القطب الجنوبي إلى القطب الشمالي، فنريد دولة تتكلَّم، وإذا في ذمتنا دم فليطالبنا أصحاب الدم، ولكن ضميرنا نظيف مثل تلج صنين».

وقال: «ما يجري محاولة انقلاب بالقضم في مختلف المؤسسات»، مؤكداً «أنني أفتخر بتربيتي جيل القيادات في الجيش الذين أصبحوا في أعلى رتب». وأشار إلى «أن لدينا جيشاً وطنياً لا جيش نظام. الجيش الوطني لا يعمل على الدفاع عن النظام بالقوّة ولا يسمح للدولة بأن تسقط بالقوّة، لأن النظام قابل للتغيير والتّعديل، ولكن مؤسسات الدولة هي الثابتة، وخصوصاً إذا صارت الدولة بوضع غير شرعي، ليس فيها نواب شرعيون، ولا قيادات عسكرية شرعية، إنما تُعدّ لمواجهة المواطنين».

وتابع: «أنتم حكومة النفايات وعرقلة المشاريع الانمائية على كل الأراضي»، متحدثاً عما تطرقت إليه جريدة «الأخبار» بالنسبة إلى أزمة الكهرباء في لبنان. وقال: «أراد غازي يوسف أن يتشكى فيها علينا، أتمنى أن يفتح التحقيق ويروا ماذا فعل وزير المال ومجلس الوزراء حتى لا تنجح القضية، فلا يمكن لعون أن يأخذ شيئاً بل من اللازم تحطيمه».

وأشار إلى «خيانة الطاقم السياسي الذي يقاومني، هم قالوا يتعاونون مع الخارج ليضربوا قوّة وطنية نظيفة تطلب الإصلاح والتغيير في البلد، تدافع عن حقوق الناس، لأنها استقلالية وسيادية». وسأل: «ما هو المبرر؟ إذا قالوا في عمالة فليأتوا بدليل من كل الكرة الأرضية».

 

سيحاكمون على الخيانة

وبشأن أزمة النفايات، قال: «يعِدون أن هناك حلولاً لكنهم يكذبون، أين هو الحل؟ ولو لزّموا بيروت فأين المطامر؟ صرخنا 4 سنوات، والآن يريدون تحميلنا نفاياتهم، تنقلون المشاكل من هنا إلى الجبل بلا حلول».

وأكد «أنهم سيحاكَمون على الخيانة والسرقات ومشكلة النفايات، فكل تاريخهم تقصير بتقصير وإهمال واستفادة من كل المشاريع، إذا فتحنا تحقيقاً في الاتوسترادات فقط ورأينا كم كلَّف الكيلومتر في لبنان ورأينا طريقاً مشابهة في أغلى بلد في العالم نجد كم أخذوا أموالاً، إذاً من يتكلّم عن الفساد هو الفاسد الأكبر مع معلميه».

أما في شأن الحال الأمنية، فأشار إلى «أننا اتهمنا بالعنصرية، حين دعونا إلى تحديد عدد دخول النازحين إلى البلد، لكوننا نملك رؤية للمشكلة»، مضيفاً: «كل يوم خطف وقتل، لماذا الارتخاء في حفظ الأمن، وعدم السرعة في القضاء؟ السرعة في المحاكمات أساسية، وخصوصاً إذا كانت جرائم واضحة».

ولفت إلى أنه «مثلما هناك مشاكل في الكهرباء هناك مشاكل في المياه، الفساد شامل، وكذلك على المستوى الوطني بالمشاركة في الحكم والتوازن فيه، هم جماعة انقلابيين، عملوا اتفاقاً هم أبطاله، الكثير والسيّئ نفذوه بشكل جيد، والقليل والجيد لم ينفّذ، حتى لو نفذوه سينفذوه في شكل سيئ». وقال: «يطلقون السباب لمن حاول أن يصلح الكهرباء ووضع خطة إجمالية».

وقال للبنانيين: «أنتم مهددون من كل شيء وخصوصاً المسيحيين، مصيرهم مثل مصير نينوى، لو لم يكن حزب الله على الحدود يدافع عن نفسه وعنا وعن لبنان»، معتبراً أن «حزب الله يدافع عن من يهاجمه أيضاً فهم لا يعرفون أنه إذا اخترقوا حدودنا وصلوا إليهم وهم سيكونون أول الضحايا. ما هذا الإنكار للجميع والتضحيات؟ الذي يفعله حزب الله يفعله لأن الجيش اللبناني يقصّر. حدود مهددة بالارهاب وأخرى بإسرائيل، كيف ستدافعون عنها؟».

وسأل المعنيين: «أين هي جرأتكم؟ من منكم مع اسرائيل ضد المقاومة، من منكم مع الإرهاب؟ يكفي غش وكذب على المواطنين، وخصوصاً بطل التمديد في الجيش الذي اشتهر بالنفايات وملفات التزوير وسوء الاهتمام وملفات آتية». ورأى أن «كل المواطنين عليهم أن يشعروا بالمسؤولية، لا أحد يعاتب أحداً».

وقال: «يفشلون كل المشاريع التنموية لأنهم يرفضون أن نحقق أي إنجاز». وسأل: «لماذا الغيبوبة وإفقار الشعب اللبناني؟ ليُفرض عليه إرادة للقبول بأي حل ممكن. ندعو اللبنانيين للتصويت على الحالة بأقدامهم، وهذا صوت الشرعية».

المصدر:
صحف

خبر عاجل