#adsense

أوساط “الوطني الحر”: “مفاجأة كبيرة” قيد الإعداد في الشارع

حجم الخط

تجزم أوساط نيابية معنيّة في الفريق العوني عبر “الراي” بأن ثمة مفاجأة كبيرة قيد الإعداد المتقن على صعيد النزول الى الشارع لأنصار (التيار الوطني الحر) هذه المرة، سيجري عبرها وضْع حد حاسم للتمادي في ما تصفه الانقلاب الدوّار والمستمرّ عبر الحكومة وقيادة الجيش على الفريق العوني ومحاصرته وضرْبه بامتدادات اقليمية وخارجية واضحة،.

وتفيد هذه الاوساط بأن«عون تَقصّد ألا يعلن موعد تَحرُّك أنصاره وطبيعة التحرك وأمكنته حتى أمام النواب في (تكتل التغيير والإصلاح) في اجتماعه، أول من أمس، وذلك استكمالاً للاستعدادات الجارية على قدم وساق لإطلاق التظاهرات العونية بغية الإعداد جيداً لمفاجأة من الطراز الثقيل من شأنها قلب المشهد الداخلي رأساً على عقب في مواجهة محاولة كسْر الفريق العوني وجعله (كبش محرقةِ) مرحلة الانتظار الداخلية الراهنة.

وتشدد هذه الاوساط على ان«خصوم عون جميعاً يرتكبون خطأ فادحاً باستخفافهم الذي أظهرته ردود الفعل على مواقف عون الأخيرة، والتي بدوا من خلالها قاصري النظر تماماً، في عدم قراءتهم لدلالات التحذير المباشر غير المسبوق الذي وجّهه عون الى قائد الجيش غداة التمديد الثاني له، وأن معنى هذا التحذير لا يمسّ إطلاقاً العلاقة العضوية القائمة بين جمهور عون والجيش، بل على العكس فإن هذه العلاقة بالذات جعلت عون يطلق تحذيره للعماد قهوجي بصفة شخصية، وهو ما يتعيّن على الأخير فهم دلالاته قبل ارتكاب أي خطأ فادح جديد».

وتبعاً لهذه المعطيات، تشير المعلومات المتوافرة الى ترجيح أن يكون عون في صدد انتظار الفرصة الأخيرة قبل إطلاق التصعيد في الشارع الخميس المقبل، أي موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي دعا اليها رئيس الحكومة أول من أمس، اذ يصعب الجزم بالموعد ما دام عون يريده نقطة مفصلية في الصراع.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل