
تشير المعلومات إلى أن أي تحرك سيقوم به النائب ميشال عون على الأرض، لن يحصل قبل انتهاء زيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف لبيروت التي يغادرها الاربعاء- أي في يوم الـ لا جلسة رقم 27 لانتخاب رئيس للجمهورية- بعد أن يكون التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل إضافة إلى السيد حسن نصر الله، وأن طلائع الردّ العوني على التمديد الثلاثي قد تبرز الخميس. وثمة مناخ بأن زعيم “التيار الحر” يشعر بأن ثمة مَن يريد تسديد “ضربة قاضية” له انطلاقاً من هذا الملف، الذي اعتبر كثيرون أنه أجهز على حظوظ عون الرئاسية وعزز فرص العماد جان قهوجي كمرشح تسوية.
ومن هنا، ترى أوساط سياسية لصحيفة “الراي” الكويتية، أن عون الذي لا يزال يعوّل على المبادرة التي يعمل عليها اللواء ابرهيم، لن يكون في وسعه تجرع “التمديد المجاني” وعدم توفير جائزة ترضية له من دون ردّ، “لن يقدّم أو يؤخر” في الوقائع السياسية اللبنانية المربوطة بالتوازنات الاقليمية، إلا أن عون يريد هذا الردّ لتبديد الانطباع بأنه مهزوم ولا قدرة له على المواجهة وللدفاع عن نفسه بوجه ما يبدو وكأنه “معركة وجود” سياسي بالنسبة اليه.