إعتبر مرجع سياسي أن مصير جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل لن يتخطّى شعار مكانك راوح، مع فارق التحركات العونية المرتقبة وتأثيرها المحتمل على نبرة الخطاب السياسي.
أما بالنسبة لانتاجية الحكومة في جلستها المقبلة، فرأى المرجع نفسه، في حديث إلى صحيفة “النهار” الكويتية، أن أزمة النفايات ما زالت عصيّة على الحل وسط كثرة المقترحات وقلّة المنطقية منها. وبالتالي فان جل ما ستنجزه الحكومة هو تكرار وعدها للبنانيين بحلول قريبة. واكّد أن ما يحصل في أزمة النفايات ليس أكثر من صورة عما يحصل في البلد برمّته، أي تقطيع الوقت بانتظار التسويات الكبرى ليتم بعدها تقاسم جبنة المغانم والمصالح بين اركان الطبقة الحاكمة، مشيراً الى أن ما يطرح في ملف النفايات اليوم هو اما ترحيلها الى دول أوروبية أو توطينها في محارق او مطامر، وأقل ما يمكن قوله في هذه الطروحات هو أنها لا ترقى الى مستوى المسؤولية المطلوب التحلّي بها لمعالجة ملف مزمن من هذا النوع.
وحذّر المرجع السياسي نفسه الطبقة السياسية من أن التمادي في صمّ الآذان عن أنين المواطنين وسط تراكم أزمات النفايات والماء والكهرباء، فضلا عن التمادي في خرق الدستور والقوانين واشعار المواطن بأن بلاده سائبة بلا حسيب او رقيب، ليس الا بداية نهاية هذه الطبقة بمختلف أطيافها!