#adsense

من وراء الفوضى في اسطنبول؟

حجم الخط

نشرت صحيفة “التايمز” مقالا شارك في كتابته كل من، هانا يوسيندا سميث في اسطنبول، وتوم كوغلان من بيروت، تحت عنوان “الأكراد يردون على أردوغان بسلسلة هجمات في اسطنبول”.

وقد رأى كاتبا المقال أن الأكراد تسببوا في حال من الفوضى في اسطنبول بقيامهم بالعديد من الهجمات كردّ على الحملة التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مواقع المقاتلين الأكراد شمال سوريا. الهجمات شملت اقتحاما بسيارة مفخخة لمركز للشرطة أعقبه معركة بين قوات الأمن ومسلحين.

الشرطة اتهمت حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء الحادث على الرغم من أن حزبا يسارياً صغيراً يدعى “وحدات الدفاع الشعبية” تبنى مسؤولية القيام بالهجوم.

كما وقع هجومٌ آخر على القنصلية الأميركية و هجوم ثالث على طائرة هليكوبتر عسكرية، بالإضافة إلى زرع قنبلة على جانب الطريق أدت إلى مقتل 4 من رجال الشرطة.

وكان أردوغان قد أعلن عن حملة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وحزب العمال الكردستاني. وكان الحزب قد دخل في مواجهة مع الدولة التركية منذ عام 1984 حتى 2013 راح ضحيتها 40 الف شخص على الأقل.

ونقل المقال عن مايكل ستفنس، وهو باحث في معهد الدراسات الأمنية البريطاني قوله “لا أود أن أسمي هذه حربا أهلية، لكنها تتصاعد لحد يبدو خارج السيطرة بالكامل، هذه لحظة تبعث على القلق لتركيا، ومن الصعب تصور كيف ستخرج من هذا الموقف”.

يأتي هذا في الوقت الذي تعد فيه تركيا للقيام بضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” لإنشاء منطقة عازلة شمالي سوريا.

وأشار المقال إلى أنه من المتوقع أن يؤدي العنف الذي وقع خلال الأسابيع الثلاث الماضية إلى مزيد من دعم القوميين للرئيس أردوغان.

ونقل المقال عن المحلل في معهد سياسات الأمن والتنمية غارث جنكنز، القول إن “هذه السياسات قد تكون مفيدة للحزب الحاكم على المدى القصير، وتمكنه من استرداد الأغلبية في البرلمان، إلا أنها تضر بنسيج المجتمع التركي”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل