#adsense

عراجي: قوى أمر واقع تحمي المجرمين في البقاع

حجم الخط

بعد نحو 8 أشهر على بدء تطبيق الخطة الأمنية في البقاع، والتي انعكست استقرارا أمنيا ، أعادت حادثة خطف الشاب مارك الحاج موسى الأسبوع الماضي، الوضع الأمني في المنطقة إلى الواجهة، مع إزدياد المخاوف من مزيد من التردي الأمني في المنطقة.

وفي هذا الاطار، سأل عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي “هل مازالت لدينا خطة أمنية في البقاع”؟ ولفت في حديث لـ “المركزية” إلى أن “كان من المفترض أن تؤمن وزارة الداخلية استمرارية الخطة الأمنية، حيث عادت عمليات الخطف والسلب. فقد خطف الشاب مارك الحاج موسى وأخذ الخاطفون فدية على الرغم من كل الاجراءات الأمنية. وهذا أمر سيء بحق الدولة”.

وأعرب عراجي عن اعتقاده أن “هناك “قوى أمر واقع” في البقاع الشمالي تحمي هؤلاء”، مشيرا إلى أن “وضع خطة أمنية جديدة لا يغير شيئا لأن قوى الأمر الواقع لا تريد الوقوف ضد عصابات السلب وتخاف الخوض في مشكلات معها”.

على صعيد آخر، اعتبر عراجي أن جلسة مجلس الوزراء الخميس ستكون كسابقتها غير منتجة، واصفا إياها بـ”حوار الطرشان” ولن تؤدي إلى أي نتيجة، ذلك أن كل فريق سيتمترس وراء موقفه فيما مصالح الناس معطلة”.

وعن التحرك المرتقب لـ”التيار الوطني الحر”، شدد على أننا “نعتبر العماد عون ذا حيثية شعبية له وجهة نظره التي نحترم، لكنه لا يستطيع فرض كل ما يريد”، منبها إلى أن “النزول إلى الشارع في أيام كهذه خصوصا أن الناس “على أعصابهم” والوضع في البلاد في ترد والوضع الاقليمي متفجر، فهذا انهاك للجيش.

وأشار عراجي إلى أن “تعرض الجيش لهجوم من قوى سياسية أمر غير مستحب مع احترامنا وتقديرنا للعماد عون”، داعيا إلى “بقاء هذه المؤسسة بعيدة من التجاذبات السياسية”.

وتناول عراجي زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إلى بيروت، فتمنى أن “يفك أسر الانتخابات الرئاسية لأن “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” يعطلانها، عله يعطيهما كلمة السر لأن هذه الانتخابات صارت في الخارج”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل